البحث في قصص الأنبياء عليهم السلام
١٢٢/٩١ الصفحه ٢٣٥ :
رسول الله ، وسرّ أبو طالب بإسلامه وقال :
فصبرا أبا
يعلى على دين أحمد
وكن
الصفحه ٢٣٧ : خيبر ،
وقد ولد لجعفر من أسماء بن عميس بالحبشة عبد الله بن جعفر (١).
[٤٧٠ / ١١] ـ وقال
أبو طالب يحضّ
الصفحه ٢٤١ : أبو جهل والمشركون ، وقال مطعم بن عديّ :
أتزعم أنّك سرت مسيرة شهرين في ساعة؟ أشهد أنّك كاذب ، ثمّ قالت
الصفحه ٢٤٧ : منهم أحد (٢) ، فلمّا توفّي أبو طالب اشتدّ البلاء على رسول الله صلىاللهعليهوآله
فعمد لثقيف
بالطائف
الصفحه ٢٥٢ : اختار تسعة من الخزرج ، وهم : أسعد بن زرارة ، والبراء بن مغرور (٢) ، وعبد الله بن حزام ـ أبو جابر بن عبد
الصفحه ٢٥٣ :
وثلاثة من
الأوس : وهم : أبو الهيثم بن التّيهان ـ وكان رجلا من اليمن حليفا في بني عمرة بن
عوف
الصفحه ٢٥٦ : صلىاللهعليهوآله
: ائت عليّا
وبشّره بأنّ الله تعالى قد أذن لي في الهجرة ، فهيّئ لي زادا وراحلة. وقال أبو بكر
: أعلم
الصفحه ٢٦٢ :
أبو سفيان بن حرب ، وكان أصحاب النبيّ صلىاللهعليهوآله
سبعمائة ،
والمشركون ألفين ، وخرج رسول
الصفحه ٢٦٤ : حمراء الأسد (٢) ، وكان أبو سفيان أقام بالروحاء وهمّ بالرجعة على رسول
الله صلىاللهعليهوآله
وقال : قد
الصفحه ٢٦٧ :
جعلوا يتترّسون من الحصى ، وكنت أسمع وقع الحصى في التّرسة ، وأقبل جند الله
الأعظم ، فقام أبو سفيان إلى
الصفحه ٢٧٠ :
يفتحها حصنا
حصنا ، وكان من أشدّها القموص ، فأخذ أبو بكر راية المهاجرين ، فقاتلهم بها فرجع
منهزما ، ثمّ
الصفحه ٢٧٢ : الأخبار عن قريش ،
فخرج أبو سفيان في تلك الليلة وحكيم بن حزام وبديل بن ورقا هل يسمعون خبرا.
وقد كان
الصفحه ٢٧٤ : خصّصته بمعروف. فقال صلىاللهعليهوآله
: من دخل دار
أبي سفيان فهو آمن. قال أبو سفيان : داري؟ قال : دارك
الصفحه ٢٧٨ : عليهالسلام
على ناقته
العضباء ، فلحقه وأخذ منه الكتاب ، فقال له أبو بكر : أنزل فيّ شيء؟ فقال : لا ولكن
لا
الصفحه ٢٨٦ : الحجرة
التي توفّي فيها ، وحفر أبو طلحة وكان عليّ والعبّاس والفضل وأسامة يتولّون دفنه ،
وأدخل عليّ من