البحث في قصص الأنبياء عليهم السلام
٢٨٧/١٢١ الصفحه ٢١١ :
، ما أنت والنظر في أحكام المسلمين؟! فقال عثمان : لو لا صحبتك لقتلتك ، ثمّ سيّره
إلى الربذة (١).
[٤٤٣
الصفحه ٢١٨ : فأوثقها ، فجاء
الأعرابيّ فقال : يا رسول الله ، أطلقها فأطلقها فخرجت تعدو ، وتقول : أشهد أن لا
إله إلّا
الصفحه ٢٢٠ : فيسند
ظهره إلى جذع منصوب في المسجد يوم الجمعة فيخطب بالناس ، فجاءه روميّ فقال : يا
رسول الله ، أصنع
الصفحه ٢٣١ : ءٌ عُجابٌ) إلى قوله : (بَلْ لَمَّا
يَذُوقُوا عَذابِ)(١).
ثمّ قالوا لأبي
طالب : إن كان ابن أخيك يحمله على
الصفحه ٢٣٧ : عمرو إلى
قريش وأخبرهم بخبره ، وبقي جعفر بأرض الحبشة في أكرم كرامة ، فما زال بها حتّى
بلغه أنّ رسول الله
الصفحه ٢٤٤ :
بنو هاشم من الشعب ، فيشترون ويبيعون ، ثمّ لا يجسر أحد منهم أن يخرج إلى
الموسم الثاني ، وأصابهم
الصفحه ٢٤٨ :
وأشرف على مكّة وهو معتمر ، كره أن يدخل مكّة وليس له فيها مجير ، فنظر إلى رجل من
أهل مكّة من قريش ـ قد
الصفحه ٢٥٣ : عنقه بسيفي ، فرجعوا وغدوا إلى عبد الله
بن أبي وقالوا : بلغنا أنّ قومك بايعوا محمّدا على حربنا ، فحلف
الصفحه ٢٥٥ : عليهالسلام
نائم عليه ،
فيتوهّمون أنّه رسول الله صلىاللهعليهوآله.
فخرج رسول الله
وهو يقرأ : «يس» إلى قوله
الصفحه ٢٥٦ : فأقبلوا يدورون في الشعاب (١).
[الإذن بالهجرة إلى المدينة]
[٤٨٥ / ٢٦] ـ وبقي
رسول الله
الصفحه ٢٧٠ : عليّ والجماعة على
اليهود فانهزموا (٢).
[٤٩٣ / ٣٤] ـ قال
الباقر عليهالسلام
: انتهى إلى
باب الحصن وقد
الصفحه ٢٧١ :
ما أدري بأيّهما أنا أسرّ : بفتح خيبر أم بقدوم جعفر؟
وتلقّاه رسول
الله فلمّا نظر جعفر [إلى
الصفحه ٢٧٧ :
[غزوة تبوك]
[٤٩٨ / ٣٩] ـ ثمّ
كانت غزوة تبوك ، فتهيّأ في رجب لغزو الروم ، وكتب إلى قبائل العرب
الصفحه ٢٩٠ : وسمّاها محمّد بن عليّ ، فهو شفيع شيعته ، إذا ولد يقول : لا
إله إلّا الله ، محمّد رسول الله ، ودعاؤه : «يا
الصفحه ٢٩٩ :
عبد الله ، وزاد فيه قال : كنّا جلوسا إلى عبد الله يقرأ بنا القرآن ، فقال
له رجل : يا أبا عبد