إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلا تَتَّقُونَ (١٠٦) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (١٠٧) فَاتَّقُوا اللهَ وَأَطِيعُونِ (١٠٨) وَما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ (١٠٩) فَاتَّقُوا اللهَ وَأَطِيعُونِ (١١٠)
____________________________________
كذبت ، باعتبار الجماعة ، كما قال ابن مالك :
|
والتاء مع جمع سوى السالم من |
|
مذكر كالتاء مع إحدى اللبن |
ففي غير الجمع السالم يجوز إدخال التاء باعتبار الجماعة ، وإنما قال «المرسلين» لأنّ تكذيب رسول واحد تكذيب لجميع الأنبياء.
[١٠٧](إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ) وسماه أخا ، لأنه كان من قبيلتهم (أَلا تَتَّقُونَ) عذاب الله؟ أي أفلا تخافون من العذاب في تكذيبي وإصراركم على الكفر والعصيان؟
[١٠٨](إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ) من قبل الله سبحانه (أَمِينٌ) على الرسالة فيما أقول لكم.
[١٠٩](فَاتَّقُوا اللهَ) بتوحيده ، وإطاعته (وَأَطِيعُونِ) أي أطيعوني فيما آمركم وأنهاكم.
[١١٠](وَما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ) أي على البلاغ والإرشاد (مِنْ أَجْرٍ) «من» زائدة دخلت لتعميم النفي أي لا أطلب منكم أجرا وجزاء على الرسالة (إِنْ أَجْرِيَ) أي ما أجري (إِلَّا عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ) فهو الذي يعطيني جزائي وأجري.
[١١١](فَاتَّقُوا اللهَ وَأَطِيعُونِ) كرّر تأكيدا.
![تقريب القرآن إلى الأذهان [ ج ٤ ] تقريب القرآن إلى الأذهان](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4173_taqrib-alquran-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
