وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكاتِ وَيَتُوبَ اللهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ وَكانَ اللهُ غَفُوراً رَحِيماً (٧٣)
____________________________________
الرسول ويرجفون (وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكاتِ) الذين ضيعوا الأمانة بالكفر والعصيان (وَيَتُوبَ اللهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ) فإنهم حين كانوا كفارا ـ قبل الإسلام ـ كان الله معرضا عنهم ، فإذا قبلوا الإيمان ، وقاموا بشرائطه تاب الله ـ أي رجع سبحانه بلطفه ـ عليهم (وَكانَ اللهُ غَفُوراً) للذنوب (رَحِيماً) يتفضل على المؤمنين بسابغ نعمه ، علاوة على غفرانه ذنوبهم.
٣٦٦
![تقريب القرآن إلى الأذهان [ ج ٤ ] تقريب القرآن إلى الأذهان](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4173_taqrib-alquran-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
