البحث في تقريب القرآن إلى الأذهان
٣٧/١ الصفحه ٢٣٦ : يكون جبانا بخيلا؟ وقد ذكر في أول كتاب «البحار»
جنود العقل والجهل ، وإنها مخلوقات له سبحانه.
[٢٣
الصفحه ١٣٥ : الدهر ، تجري في اللاحقين كما جرت في السابقين ، كما دل على ذلك العقل ،
وورد به روايات كثيرة.
[٨] ثم بين
الصفحه ٩٦ :
الْمُبِينُ
(١٦) وَحُشِرَ لِسُلَيْمانَ جُنُودُهُ مِنَ
الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ
الصفحه ٣١٠ : اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ
فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَمْ تَرَوْها وَكانَ
الصفحه ٥٨ :
فِيها
هُمْ وَالْغاوُونَ (٩٤) وَجُنُودُ إِبْلِيسَ
أَجْمَعُونَ (٩٥) قالُوا وَهُمْ فِيها
الصفحه ١٥٥ : ) وَاسْتَكْبَرَ هُوَ
وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنا لا
يُرْجَعُونَ (٣٩
الصفحه ١٥٦ :
فَأَخَذْناهُ
وَجُنُودَهُ فَنَبَذْناهُمْ فِي الْيَمِّ فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ
الظَّالِمِينَ
الصفحه ٤٤٥ : ، فيرجون احتمال غلبهم على جنود الله ، حتى يقولوا إذا جاءت الجنود
نتهيأ لها ، بل إن الله إذا أراد الإهلاك
الصفحه ٤٦١ : هؤلاء هم جنود الآلهة
المحامون عنها ، فكيف يمكن أن تكون الآلهة هي المحامية عنهم
الصفحه ٥١٥ :
تجمعت من لفيف جنود للباطل ، في ابتعاد عن التصرف في الشؤون الكونية ، إنهم (جُنْدٌ ما) نكرة غير مربوطين
الصفحه ٢٧٤ : ، والعقل ، الذي به يسيّر حياته حسب
المصلحة والخير ، فمن يا ترى جعل كل ذلك؟ ومن النعم الباطنة ، الرسل
الصفحه ٣٧١ : إلى الله ذلك كذبا؟ (أَمْ بِهِ جِنَّةٌ) أي جنون ، ويسمى زوال العقل جنونا لأن المرض يستر العقل؟
ومرادهم
الصفحه ١٧ : يعبد ما تشتهيه نفسه ، لا ما أرشده العقل والدليل ،
وقد كان الرجل منهم يعبد حجرا ثم إذا رأى حجرا أحسن منه
الصفحه ١٨ : (إِلَّا كَالْأَنْعامِ) أي البهائم التي لا تسمع سماع تفهم ، ولا عقل لها ،
وإنما تسمع النداء والصوت فقط
الصفحه ٥٤ : القوم من عقلها ، وتنسيقا للكلام الدائر بينه وبينهم (إِلَّا رَبَّ الْعالَمِينَ) حيث إن قوله «ما كنتم» عام