بالمؤمنين خاصّة» (١).
[١ / ٣١٩] وفي حديث عبد الله بن سنان عن الصادق عليهالسلام قال : «الرحمان بجميع خلقه ، والرحيم بالمؤمنين خاصّة» (٢).
[١ / ٣٢٠] وعنه عليهالسلام : «الرحمان خاصّ اللفظ عامّ المعنى ، والرحيم عامّ اللفظ خاصّ المعنى» (٣).
[١ / ٣٢١] وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحّاك قال : الرحمان بجميع الخلق ، والرحيم بالمؤمنين خاصّة(٤).
[١ / ٣٢٢] ورواه أبو جعفر الطبري بإسناده إلى عثمان بن زفر قال : سمعت العزرمي يقول :
الرحمان الرحيم ، الرحمان بجميع الخلق ، الرحيم بالمؤمنين (٥).
[١ / ٣٢٣] وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحّاك عن ابن عبّاس : الرحيم : الرقيق الرفيق لمن أحبّ أن يرحمه ، البعيد الشديد على من أحبّ أن يعنف عليه العذاب (٦).
[١ / ٣٢٤] وأخرج بإسناده إلى أبي الأشهب عن الحسن قال : الرحمان ، اسم لا يستطيع الناس أن ينتحلوه ، تسمّى به تبارك وتعالى (٧).
[١ / ٣٢٥] وأخرج الطبري عن الحسن قال : الرحمان ، اسم ممنوع (٨). أي لا يصحّ إطلاقه على غيره تعالى ، حيث دلالته على سعة شاملة في رحمته تعالى ، مما لا يجوز وصف غيره تعالى به.
وفي اللسان : قال الحسن : الرحمان ، اسم ممتنع ، لا يسمّى غير الله به ، وقد يقال : رجل رحيم (٩).
[١ / ٣٢٦] وأخرج البيهقي عن ابن عبّاس قال : الرحمان ، وهو الرفيق. والرحيم ، وهو العاطف على خلقه بالرزق. وهما اسمان رقيقان ، أحدهما أرقّ من الآخر (١٠).
[١ / ٣٢٧] وأخرج ابن أبي حاتم عن خالد بن صفوان التميمي ، قال ـ في الرحمان الرحيم ـ :
هما رقيقان أحدهما أرقّ من الآخر (١١).
[١ / ٣٢٨] قال أبو علي الفارسي : الرحمان ، اسم عامّ في جميع أنواع الرحمة ، يختصّ به الله
__________________
(١) التوحيد : ٢٣٠ / ٣. (٢) الكافي ١ : ١١٤ / ١ ، باب معاني الأسماء ؛ التوحيد : ٢٣٠ / ٢.
(٣) رواه الشيخ أبو الفتوح الرازي ١ : ٥٩. (٤) ابن أبي حاتم ١ : ٢٨ / ٢٠ ؛ الدرّ ١ : ٢٤.
(٥) الطبري ١ : ٨٥ / ١٢١.
(٦) ابن أبي حاتم ١ : ٢٦ / ٦.
(٧) المصدر : ٧.
(٨) الطبري ١ : ٨٩ / ١٢٥ ؛ الدرّ ١ : ٢٤.
(٩) مادة «رحم» (لسان العرب ١٢ : ٢٣١.
(١٠) الأسماء والصفات ١ : ٥١.
(١١) ابن أبي حاتم ١ : ٢٨ / ٢١.
![التفسير الأثري الجامع [ ج ١ ] التفسير الأثري الجامع](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4120_altafsir-alasari-aljame-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
