ولقد دام عهد الخليفة الثالث عثمان بن عفان اثني عشر عاماً وانتهت الفتنة بمقتله ، حيث قُتل وهو يتلو القرآن الكريم فجزعت عليه البلاد كلها ، وسرت لوعة الحزن من حضرموت الى جنديسابور. وكان معظم الذين ثاروا عليه غوغاء لا يقدّرون به من فضائل ، ولا يدركون أنّه واحد من مشاهير قلائل نصروا الرسول صلىاللهعليهوآله في ساعة العسر.
هذه هي نظرة مدرسة الصحابة والخلفاء للخليفة الراشد الثالث «عثمان بن عفان» وقد دوّنتها مختصرة لأنّها تفي بالحاجة في هذه المرحلة من الحديث عن المدرسة السُنّية.
٤٦
