ثغرة تؤدي إلى سلب الشرعية المصطنعة للبناء الذي يقوم عليه مذهب اهل السُنّة ، وما يفضي إليه من انهدام الاساس الكامل لهذا المذهب.
وسنتطرق فيما يلي إلى بعض الامثلة على ذلك ، وإلا فإن الأمر يتعدى المئات من الحالات والقضايا والنماذج في هذا الخصوص.
١ ـ يحتجّ علماء أهل السُنّة والجماعة ، بالروايات الضعيفة أو الموضوعة في تدعيم مذهبهم ، والزعم بأنها روايات صحيحة وقوية ، فيما يسعون لتضعيف الروايات التي تدعم مدرسة أهل البيت ، والادعاء بأنها ضعيفة وربما موضوعة ، كما هو موقف محمد أبي زهرة ، عندما حاول تفنيد نظرية أهل البيت والدفاع عن النظرية السُنّة ، كما سنأتي على ذلك بعد قليل.
٢ ـ تجاهلْ الروايات والوقائع التي تثبت قصور بعض الصحابة أو الخلفاء «الراشدين» أو تقصيرهم أو جهلهم أو عصيانهم لرسول الله ، أو تخلّفهم في الحروب ، أو تشكيكهم في بعض مواقف النبي محمد صلىاللهعليهوآله ، أو طعنهم في أفعاله أو أوامره ، أو الاستهزاء به وعدم احترامه وغير ذلك ، وسعيهم جاهدين إلى عدم ذكرها بالمرّة ، وإذا اضطروا إلى ذكرها ، فيمرون عليها مرّ الكرام ، ولا يتطرقون إلى تلك الطعون والمثالب خوفاً من إلتفات أتباع السُنّة إلى نقاط الضعف التي تثير شكوكهم ازاء تلك النماذج التي يعدّونها رموزاً مقدّسة عندهم وما يؤدي إليه من زعزعة أسس المذهب السُنّي بكامله.
٣ ـ لجوء بعض علماء أهل السُنّة والجماعة إلى التطرّق ـ ولو إضطراراً ـ لبعض معايب أو نقائص الرموز السُنّية الكبرى ، من صحابة أو خلفاء أو أصحاب مدارس فقهية ، وتبريرها بدون حجة مقنعة ، وتحت لافتة إيثار المصلحة والضرورة والحرص على الأمّة ، والخوف عليها ، أو عدم طاقتها ، وما إلى ذلك.
٤ ـ التجاهلْ التام لشطحات ونقائص بعض الصحابة والخلفاء ، للعجز عن خلق
