البحث في بحث حول الخلافة والخلفاء
٢٥٥/١٦ الصفحه ٤٦٧ : وتكشف أمرهم ، وعدم
تطابقها مع الاحاديث الموضوعة بالرغم من روايتها من قبل الصحاح المعتبرة ، إلا ان
الصفحه ٤٧٤ : ، واحترام
وتبجيل لفظي ليس إلا ، واختلق بديلاً لهم ، وهم الصحابة والخلفاء الثلاث الأوائل
كبديل «مقدس» و«شرعي
الصفحه ٥١٨ : المذهب الاثنا عشري
، ليس إلا الاسلام المحمدي الأصيل الذي نادى به صلىاللهعليهوآله
في وصاياه للأمّة
الصفحه ٥٢٣ : ء المسلمين ، ولم يبلغ
الإسلام إلا أجزاء من آسيا وافريقيا واوروبا ، في حين كان ينبغي أن يصل الإسلام
إلى أرجا
الصفحه ٩ :
مهما كانت قناعاتنا
ومسلّماتنا وثوابتنا التأريخية ، فلعلنا كنّا مخطئين طيلة القرون السابقة؟ وإلا
الصفحه ٣١ :
بالدخول من غيرهم ،
اذ الاوصاف التي وُصفوا بها لم يتصف بها على الكمال إلا هُمْ ، فمطابقة الوصف
الصفحه ٣٦ : للأمّة
، وإن لم يتقدم من نبيهم فيه شيء ، وإلا كان ذلك سُنّته. فيما قال الغزالي : إن
الامام بالحق بعد رسول
الصفحه ٣٧ :
إلا أن تروا كفراً بواحاً عندكم من الله فيه برهان» (١).
إن الاسلام لم يجز الخروج على الحاكم
لمجرّد
الصفحه ٤٥ :
، فلما كان يوم الدار ، وحُصر فيها ، قلنا : يا أمير المؤمنين ألا تقاتل! قال :
قال رسول الله : عهد إلي
الصفحه ٥١ : يكن الصحابة ولا التابعون
يدوّنون الاحاديث ، إنما كانوا يؤدونها لفظاً ويأخذونها حفظاً ، إلا كتّاب
الصفحه ٦٤ :
وما عدول الشافعي عن مذهبه القديم في
العراق الى مذهبه الجديد في مصر ، إلا بسبب تغيّر البيئة والعرف
الصفحه ٦٩ : . ولم يرو أحمد فيه إلا عمّن ثبت عنده صدقه وديانته ، إذ يقول
في المقدمة : ان هذا الكتاب قد جمعته وانتقيته
الصفحه ٨٤ : لا يحق لأحد أن يذكر شيئاً من
مساوئ الصحابة وإلا ينبغي تأديبه ومعاقبته؟
ـ هل كان الصحابة ، متابعين
الصفحه ١٠٣ : الى وجود الله في السماء ، ما هي الا
تعبير رمزي عن السمو والرفعة ، وإلا اننا حينما نرفع رؤوسنا نحو
الصفحه ١١٨ :
فلِمَ كان النبي صلىاللهعليهوآله ـ حسب اعتقاد أهل
السُنّة ـ يؤكد بأنه لا يحب الصحابة إلا مؤمن