البحث في بحث حول الخلافة والخلفاء
٢١٩/١٣٦ الصفحه ١١٤ : يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللَّـهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ (٣)
، ولذلك لم يبال إذ فاته أسر أبي سفيان واصحابه حين هربوا
الصفحه ١١٩ : عليه التشريع والأحكام ، كحرب أبي بكر لمانعي الزكاة ، ودرء القصاص عن
خالد بن الوليد ، وايقاع عمر للطلاق
الصفحه ١٢٠ :
مطلقاً ، وقوم الى انه حجّة ان خالف القياس ، وقوم الى ان الحجة في قول أبي بكر
وعمر خاصة ، وقوم ان الحجة في
الصفحه ١٣٦ : ،
وان في أصحابه منافقين. ولما طلب ابن عبد الله بن أبي سلول من النبي صلىاللهعليهوآله السماح له بقتل
الصفحه ١٤٩ : ويحرّموا حرامه (١).
وهنا لابد من وقفة عند الموقف المعارض
للخليفة أبي بكر من تدوين الحديث النبوي أو
الصفحه ١٥٧ :
المسلمين ، واستمر في سلوكه هذا بعد تسلّمه للسلطة غداة وفاة الخليفة أبي بكر ،
خاصة وانه كان يستعمل وسيلته
الصفحه ١٦٠ : البخاري ٤ : ١١٥ ؛ صحيح مسلم
٥ : ١١٦ ؛ سنن ابي داود ٢ : ٢٢٩.
(٣) الدر المنثور ٦ :
٣٧٨ ؛ كنز العمال
الصفحه ١٦٧ : النص لإعمال الرأي وإنْ خالف النص تماماً.
فقد كان الطلاق على عهد رسول الله وأبي
بكر وسنتين من خلافة
الصفحه ١٦٩ :
إنما كان قد راعى
المصلحة في زمانه ، لأن الناس لم يكونوا في عهد النبي وعهد أبي بكر وصدر من خلافة
الصفحه ١٧٣ : النبوية. فمن خلال الحوار الذي جرى بين الصحابي أبي موسى الاشعري
وابن مسعود ، يتضح ان الصحابة كانوا يَخشون
الصفحه ١٧٤ :
إطلاعه على الآيات
القرآنية والاحاديث النبوية ـ نَظَر الى أقضية أبي بكر ، وإلا دعا الصحابة ورؤوس
الصفحه ١٨٧ : ؟
والغريب ان الخليفة الثاني لم يستثنِ
حتى الصحابي «أبي هريرة» ، المعروف ـ عند أهل السُنّة ـ بأنه من أبرز
الصفحه ١٩٥ : المبرح ، من أمثال عمار
بن ياسر ، وعبد الله بن مسعود ، وأبي ذر الغفاري الذي نفه عثمان الى صحراء الربذة
الصفحه ١٩٦ : القرآن والسُنّة النبوية ، ووسّط هؤلاء الصحابي عليّ ابن ابي طالب في هذه
القضية ليضمن تنفيذ هذه الشروط
الصفحه ١٩٧ :
خلع عثمان بن عفّان
بعد اليأس من إصلاحه ، وإختيار أحد الصحابة المعروفين بالصلاح والكفاءة ، أبى