الصفحه ١٦٨ : (١).
______________________________________________________
(١) لا يخفى ان
قوله فاسد هو خبر لقوله وتوهم. وتوضيح فساده : ان هذا التوهّم انما يكون له مجال
بناء على
الصفحه ١٧٨ :
______________________________________________________
(١) لا يخفى انه
قد استشكل في جريان الاستصحاب في الحكم الثابت في الشريعة السابقة بوجوه :
الاول : ما اشار
الصفحه ٢١٦ : : ((لا
لغيره مما كان مباينا معه)) وهو كنبات اللحية المباين لحياة زيد ((او)) كان الاثر
مرتبا على عرض ((من
الصفحه ٢٥٧ : يوم الخميس او يوم الجمعة ، فانه لا مانع من استصحاب عدم الاسلام الى ان يحصل
العلم بتحقق الاسلام في يوم
الصفحه ٢٦٣ : استصحاب عدم الاسلام الى زمان الموت لا يكون متصلا ، لان الموت اذا
كان يوم الخميس كان استصحاب عدم الاسلام
الصفحه ٢٦٦ :
خصوصية
ناشئة من إضافة أحدهما إلى الآخر بحسب الزمان من التقدم ، أو أحد ضدّيه وشك فيها ،
كما لا
الصفحه ٢٧٣ : اليقين من مقدمات تستلزم اليقين ، وبعد
تمامية مقدمات اليقين فاليقين لا يكون اختياريا ، بخلاف عقد القلب
الصفحه ٢٨٣ : (١).
______________________________________________________
الموضوعي لاجل
ترتيبه مما يكتفى فيه بذلك الاثر ، ولا يكون معه اثر آخر لا بد فيه من تحصيل العلم
وعدم الاكتفا
الصفحه ٢٩٠ : .
فاتضح من جميع ما
ذكرنا : ان استصحاب النبوة لا مانع من جريانه في نفس النبوة بالمعنى الثاني لانها
بنفسها
الصفحه ٣١٨ :
بعد
السؤال عنه عليهالسلام عما إذا حرك في جنبه
شيء وهو لا يعلم حيث دل بإطلاقه مع ترك الاستفصال
الصفحه ٣٣٥ :
______________________________________________________
اللاحق نقضا
لليقين السابق ورفع اليد عنه في مقام الشك رفع يد عن ذلك اليقين لا يعقل ان يتحقق
الا فيما اذا
الصفحه ٣٦٠ :
فإنه
يقال : ذلك إنما هو لاجل أنه لا محذور في الاخذ بدليلها بخلاف الاخذ بدليله ، فإنه
يستلزم تخصيص
الصفحه ٣٧١ : يخفى ان
التوفيق العرفي حيث لا بد فيه من تحقق الموضوع لكل من الدليلين فلا مجال له في
المقام ، لما عرفت
الصفحه ٣٩٤ : انه ينبغي ان
لا يخفى ان هذا فيما اذا لم يكن الذيل اظهر من الصدر. اما اذا كان الذيل اظهر
فيكون للصحيحة
الصفحه ٤٠٦ : بالاجماع في عدم
الاخذ بالقرعة في الشبهة الحكمية لا يوجب انقلاب النسبة بينه وبين الاستصحاب ، بل
لا بد من