البحث في التفسير والمفسّرون في ثوبه القشيب
١٨٩/١٦ الصفحه ٢٧٠ : المسلمين فيقتل الرجل
والمرأة والصبيّ ، لا يقول أحد : الله ، الله! والله لئن كانت بنو أميّة أذنبت ،
لقد أذنب
الصفحه ٢٩٠ : بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ. وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ
أُمَّةٍ فَوْجاً مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآياتِنا فَهُمْ
الصفحه ٣٧١ : يسار البصري. كان أبوه مولى لزيد بن ثابت الأنصاري ، من سبي ميسان (بليدة
بأسفل البصرة) ، وأمّه خيرة مولاة
الصفحه ٣٨٢ : أمّ سلمة. فقعد أنس على الباب ودخلت مع الحسن ، فسمعت الحسن وهو يقول :
السلام عليك يا
أمّاه ورحمة الله
الصفحه ٤٦٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم إلى وجود هذا المعنى في أهل بيته وأنهم أمان لأهل الأرض
كما كان هو أمانا لهم. وفي ذلك أحاديث كثيرة
الصفحه ٤٦٤ :
الأنبياء منذ البداية ـ لم يرفع ، والعلم يتوارث ، وكان عليّ عليهالسلام عالم هذه الأمّة. قال
الصفحه ٥٤٢ : على
ذلك أن الأمة إذا كانت زوجة لم ترث ولم تورّث (٣). والقاتلة لا ترث ، والذمّية لا ترث والأمة المبيعة
الصفحه ٥٤٣ : التحريم من لبن الأم ،
والزوجة تبين بغير طلاق (٤).
وكل ما عدّدناه
زوجات في الحقيقة ، فبطل ما توهّمت. فلم
الصفحه ٥٤٨ : الحشرة الكبرى
يوم القيامة ؛ حيث التعبير وقع في هذه الآية بحشر فوج من كلّ أمّة ، أي جماعة منهم
وليس كلهم
الصفحه ٥٥٧ : الأمّة قردة وخنازير».
فالرجعة التي
نذهب إليها هي ما نطق به القرآن وجاءت به السنّة. وإنّني أعتقد أنّ
الصفحه ٥٦٠ : كُلِّ أُمَّةٍ
فَوْجاً)(٣) ، مع أنّ يوم القيامة تحشر فيه جميع الأمم ، لا من كل
أمّة فوج.
قال : وحديث
الصفحه ١٠ : للأمّة منذ أن أحسّ بدخائل أهل الضغائن على الإسلام ،
ممن يتّبعون المتشابهات من الآيات ابتغاء الفتنة وابتغا
الصفحه ٣٥ : إِنَّا
جَعَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ. وَإِنَّهُ فِي أُمِّ
الْكِتابِ لَدَيْنا
الصفحه ٣٧ : لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ.
وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ)(٢) فإنه ظاهر في أن هناك
الصفحه ٤٩ :
الأمّة ، غير موجود بين أظهرهم. (١)
قلت : والدليل
على صحة ذلك أنّ من تحرّج من القول في معاني