البحث في التفسير والمفسّرون في ثوبه القشيب
١٨٩/١ الصفحه ٥٩٩ :
نزلت في أمّة محمّد خاصّة
٤٦٣
والأوّاب : النّواح المتعبد الراجع عن ذنبه
الصفحه ٨٠ :
وكان ممن أحضر محمد بن عليّ الجواد عليهالسلام ، فسألهم عن موضع القطع.
فقال ابن أبي
داود : من
الصفحه ٥٠١ : علي الجواد عليهالسلام ، فسألهم عن موضع القطع.
فقال ابن أبي
داود : من الكرسوع (طرف الزند) واستدلّ
الصفحه ١٣٨ : كلم به خلقه
ونطق به للماضين» وروى ابن فهد الحلي في «عدّة الداعي ص ١٨» عن الإمام الجواد عليهالسلام
الصفحه ٤٩٩ : يشمل كل ما فاز به الإنسان من غنيمة أو ربح أو فائدة.
قال الإمام أبو
جعفر محمد بن علي الجواد
الصفحه ٦١٨ : ، ٥٤٩
محمد بن علي (الجواد)
عليهالسلام : ٨٠ ، ١٣٨
، ٤٩٩
الصفحه ٢٠٦ : . وفي حديث : لا يمنعكم أذان بلال من سحوركم فإنه ينادي
بليل ، فكلوا واشربوا حتى تسمعوا أذان ابن أم مكتوم
الصفحه ٥٢٤ : عنها عمر (١).
وقريب منها
قصّة سلمة ومعبد ابني أميّة بن خلف :
أخرج عبد
الرزاق بسند صحيح عن عمرو بن
الصفحه ٧٩ : ذات اليد ، أنها من الكتف أم من
المرفق أم الساعد أم الكرسوع (طرف الزند) أم الأشاجع (أصول الأصابع
الصفحه ١٦٧ : «كازانوفا» لكلمة «الأمّي» ـ وصفا للنبي صلىاللهعليهوآلهوسلم بمعنى «الشعبي» مأخوذا من «الأمّة» حسبما زعم
الصفحه ٦٠٥ : ،
٥٣١
الأجدع بن
مالك : ٣٩٢
أحمد أمين :
٢٥٦ ، ٢٥٩ ، ٢٦٠
أحمد بن حنبل
: ١٧٨ ، ١٨٠ ، ١٨٢ ، ٢٢٣ ، ٢٥٩
الصفحه ٤٢ : المخزون ، المعبّر عنه ب (اللوح
المحفوظ) أيضا ، وهكذا التعبير ب (امّ الكتاب) كناية عن علمه تعالى الذاتي
الصفحه ٧٦ :
حجيّة الظواهر ، فإنّها حجّة بلا كلام ، سواء في القرآن أم في غيره ، سواء
بسواء.
وهذا غير
المبحوث
الصفحه ٢٥٦ : النبهاء ، إنّما كان ذلك في عهد طغى سطو أميّة على البلاد وقد أكثروا فيها
الفساد ، على ما سننبّه.
وقد
الصفحه ٢٦٠ :
تفسير الطبري والدر المنثور وابن كثير وغيرها من أمهات كتب التفسير بالنقل المأثور
(٢) ، فلم نجد فيها ذكرا