البحث في التفسير والمفسّرون في ثوبه القشيب
١٤٧/١٦ الصفحه ٣٨ :
الخالي عن التفصيل أمر وراء هذا المنزل وإنما هذا بمنزلة اللباس لذاك. (١)
ثم أحال تمام
الكلام إلى
الصفحه ٣٩ : «الإنزال»
و «التنزيل».
لكن تشريف شهر
رمضان إنما كان بنزول هذا القرآن المعهود لدى المخاطبين بهذا الخطاب
الصفحه ٦٨ : فإنه حتى لو أصاب في المعنى لم يؤجر ؛ لأنه لم يقصد تفسير
القرآن ، وإنما استهدف نصرة مذهبه أيّا كانت
الصفحه ٧٠ : بظاهر اللفظ ، مستندا إلى قواعد
وأصول يتداولها العرف في محاوراتهم ، ليس من التفسير بالرأي ، وإنما هو
الصفحه ٧١ : حتى يكون حلّه تفسيرا ، وإنما هو جري على
المتعارف المعهود ، في متفاهم الأعراف.
إذ قد عرفت أن
التفسير
الصفحه ٧٢ :
بالرأي المنهيّ عنه أمر راجع إلى طريق الكشف دون المكشوف. فالنهي إنما هو عن تفهّم
كلامه تعالى على نحو ما
الصفحه ٧٥ : تعابيره التي جاءت وفق العرف العامّ.
وبعبارة أخرى :
ليس كل تعابير القرآن مما لا يفهم إلّا من قبله ، إنّما
الصفحه ٩١ : غيرهم ، ولا يعلم القرآن كما أنزل غيرهم
، وأن الناس غير مشتركين فيه كاشتراكهم في غيره ، وأنّ الله إنما
الصفحه ١٠٢ :
إنما هي من ذات القرآن ، وليس من خارجه أبدا ، لأنه تبيان لكل شيء ، وحاشاه
أن لا يكون تبيانا لنفسه
الصفحه ١٠٥ : حكمتنا أن نرفعه ، أي من كانت المقتضيات
متوفرة في ذات نفسه ، فالاقتضاء إنما هو في ذاته ، فهو محل صالح لهذه
الصفحه ١٠٨ : إنما يطيع الله وهو محبّب له الطاعة ، ومن ثمّ
فإنّه يقدم على الطاعة في وداعة وطمأنينة ويسر ، كما أنه
الصفحه ١١٨ : لفظية هو تغيير المعنى تماما ؛ لأنّ المترجم بهذا النمط
إنما يحاول التحفّظ على أسلوب الكلام الأصل في نظمه
الصفحه ١٣٨ : الإسلام ـ ما دام لا تعتبر الترجمة قرآنا ، بل ترجمة له محضا.
فلا تشملها أحكام القرآن الخاصة به ، وإنما
الصفحه ٢٠٥ : ـ ثم قال له : إنما ذاك بياض النهار من سواد الليل (٤) ، إنه البياض المعترض على الأفق تحت سواد الليل
الصفحه ٢٤٠ :
فهو عند كلامه
الآنف إنما يلقي الضوء على تفاسيره بالذات ، وأنها من النمط النقلي في أكثره ، وإن
كان