وأما الاجتباء المذكور في الآية بقوله تعالى : (هُوَ اجْتَباكُمْ :) أي اختاركم لدينه وجهاد أعدائه.
وقيل : (لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ) [البقرة : ١٤٣].
وقوله تعالى : (وَما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ).
مثل قوله في سورة البقرة : (يُرِيدُ اللهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ) وفي ذلك دليل على جواز التيمم لمن خشي المضرة ، ونحو ذلك.
وقوله تعالى : (مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ) دليل على جواز تسمية الجد أبا ، فلو قال رجل لغيره : يا بن فلان يريد الجد لم يكن قاذفا.
وقوله تعالى : (هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ) قيل : المعنى أن الله سماكم المسلمين ، وهذا هو الظاهر.
وقيل : إبراهيم سماكم ، وصلّى الله على سيدنا محمد وآله وسلّم تسليما.
٣١٧
![تفسير الثمرات اليانعة [ ج ٤ ] تفسير الثمرات اليانعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3995_tafsir-alsamarat-alyanea-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
