بسم الله الرحمن الرحيم
قال شيخنا الأُستاذ ـ مدّ ظلّه ـ :
اشتهر بين أصحابنا «التسامح في أدلّة السنن» بمعنى عدم اعتبار ما ذكروه من الشرائط في حُجّية الأخبار الآحاد من الإسلام والعدالة والضبط ، في الروايات الدالّة على المندوبات.
والمحكيّ عن الشهيد الثاني (قدسسره) في الدراية أنّه قال : جوّز الأكثر العمل بالخبر الضعيف في نحو القصص والمواعظ وفضائل الأعمال ، لا في صفات الله تعالى ، وأحكام الحلال والحرام ، وهو حسن حيث لم يبلغ الضعيف حدّ الوضع والاختلاق. (١)
والمحكيّ عن الذكرى : «إنّ أخبار الفضائل يتسامح فيها عند أهل العلم» (٢).
وقال في عدّة الداعي بعد نقل الروايات الآتية : فصار هذا المعنى مجمعاً عليه بين الفريقين (٣).
__________________
(١) الدراية : ٢٩.
(٢) مجموعة رسائل : ١١ ، من منشورات مكتبة المفيد.
(٣) عدة الداعي : ١٣.
٥
![الرسائل الأربع [ ج ٤ ] الرسائل الأربع](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3939_alrasael-alarbaa-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
