البحث في الإشارات الإلهيّة إلى المباحث الأصوليّة
٢٣٧/٣١ الصفحه ٧٢ : وتوسطا.
__________________
(١) رواه مسلم كتاب الإمارة [١٢١] [١٨٨٧] والترمذي كتاب تفسير القرآن
[٣٠١١
الصفحه ٩٢ : ،
ويعزى إلى مالك ، وقد شاهدناه عنه في كتاب «السر» من نسخة صحيحة متصلة الإسناد
إليه ، وأصحابه تارة يسلمون
الصفحه ١٢٣ : لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا
الْكِتابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ
الصفحه ١٢٤ : من لم يؤت
كتابا ولا كتابة كالعرب ، أو غير أمي ، وهو من أوتي الكتاب أو الكتابة كاليهود
والنصارى
الصفحه ١٣٩ :
الْحَكِيمُ) (٦٢) [آل عمران : ٦٢].
(يا أَهْلَ الْكِتابِ
لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْراهِيمَ وَما أُنْزِلَتِ
الصفحه ١٦٨ :
عليه ، فلا حاجة إلى القياس فيه ، أو مختلف فيه ، فيجب رده إلى الله والرسول
والمراد كتاب الله ـ عزوجل
الصفحه ١٧٩ : / ل].
(وَأَنْزَلَ اللهُ
عَلَيْكَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكانَ
فَضْلُ اللهِ
الصفحه ١٨٥ : وَالْكِتابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلى رَسُولِهِ وَالْكِتابِ
الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللهِ
الصفحه ٢٠٣ : .
(الْيَوْمَ أُحِلَّ
لَكُمُ الطَّيِّباتُ وَطَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حِلٌّ لَكُمْ
وَطَعامُكُمْ حِلٌّ
الصفحه ٢٠٩ : داود
كتاب الطهارة [٨٤] والترمذي كتاب الطهارة [٨٨] وابن ماجة كتاب الطهارة [٣٨٤] وابن
أبي شيبة في المصنف
الصفحه ٢١٦ : ) [المائدة : ٤٢] هذا مخصص لعموم قوله ـ عزوجل ـ : (إِنَّا أَنْزَلْنا
إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ
الصفحه ٢٢٠ :
__________________
(١) صحيح رواه أحمد في مسنده [٤ / ٤٣٧] ورواه الترمذي في كتاب المناقب ح
[٣٧١٢] ، [٥ / ٥٩٠ ، ٥٩١] والنسائي في
الصفحه ٢٣١ : اللهِ
__________________
(١) رواه أحمد [٣ / ٣٦٢] ورواه أبو داود في كتاب الحج ح [١٨٥١] والترمذي في
الصفحه ٢٩٢ : قررناه منه في
مناقضة الإنجيل ، هذا مع ما لحق الكتابين من التحريف والتبديل ، لكن بقاء ما
ذكرناه من ذكر
الصفحه ٢٩٦ : ضد ، أو جمع حيث فرق النص ، وهو فاسد الاعتبار.
(فَخَلَفَ مِنْ
بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا الْكِتابَ