البحث في تفسير ابن عربي
٢٨٤/٣١ الصفحه ٣٢٢ : الكلي
المسمى باللوح المحفوظ. لتعلموا علما يقينا أنه ليس من لكسبكم وحفظكم وحذركم
وحراستكم فيما آتاكم مدخل
الصفحه ٤٦٨ : الإخلاص
له نفي الصفات عنه» ، لشهادة كل صفة أنها غير الموصوف وشهادة كل موصوف أنه غير
الصفة ، وإياه عنى من
الصفحه ١٠ :
بالفناء المطلق والشهود الذاتي. الصدق أصل كل فضيلة ، وملاك كل كمال ، وخميرة كل
مقام ، واستعداد كل موهبة
الصفحه ٢٦ : نُعِيدُكُمْ)
بإماتة عند
الرياضة حتى يلازم كل محله ويندس فيه لا حراك به ولا يتطلب التجاوز عن حدّه
والاستيلا
الصفحه ٥٦ : .
[٢٧ ـ ٢٨]
(وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالاً وَعَلى كُلِّ ضامِرٍ
يَأْتِينَ مِنْ
الصفحه ٧٨ : خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ ماءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى
بَطْنِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى
الصفحه ١٠٦ : بِهِ)
من أحوال مدينة
البدن وإدراك الجزئيات وتركيبها مع الكليات ، فإن القلب لا يدرك بذاته إلا
بالكليات
الصفحه ١١٣ :
الشقاوة الأبدية
عليهم (أَخْرَجْنا لَهُمْ
دَابَّةً)
من صورة نفس كل
شقيّ مختلفة الهيئات والأشكال
الصفحه ١٣١ :
لِنَفْسِهِ). (وَالَّذِينَ آمَنُوا)
كل واحد من أنواع
الإيمان المذكورة (وَعَمِلُوا
الصَّالِحاتِ)
بحسب إيمانهم
الصفحه ١٤١ :
الأولفلقوله عليهالسلام في الحديث الرباني : «كل عبادي خلقت حنفاء فاحتالتهم
الشياطين عن دينهم وأمروهم أن يشركوا
الصفحه ١٤٢ :
لَمُحْيِ الْمَوْتى وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٥٠) وَلَئِنْ أَرْسَلْنا
رِيحاً فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا
الصفحه ١٤٤ : اسْتَمْسَكَ)
بدين التوحيد الذي
هو أوثق العرى (وَإِلَى اللهِ
عاقِبَةُ الْأُمُورِ)
بالفناء فيه وإليه
انتهاء الكل
الصفحه ١٧٨ : )
(١).
[٧]
(وَحِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ مارِدٍ (٧))
(وَحِفْظاً)
أي : وحفظناها (مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ)
من شياطين
الصفحه ٢٤٢ : الطبيعة الجسمانية الموكلة بأجساد العالم والهيولى
الظلمانية أو النفس الحيوانية الكلية الموكلة بالتأثير في
الصفحه ٢٤٤ : (٢)
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ (٣) فِيها
يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ