ظاهر في أنّ بعولة جميع المطلّقات محكومون بحكم الأحقّيّة بالردّ ، ولو لا الأدلّة الخارجيّة الدالّة على أنّه لا رجوع للبائنات ، لكنّا نتمسّك بعمومه ، ونحكم بأنّ كلّ مطلّقة سواء كانت بائنة أو رجعيّة حكمها كذا.
فتلخّص ممّا ذكرنا : أنّ تعقّب العامّ بضمير راجع إلى بعض أفراد العامّ ـ بمقتضى الظهور العرفي الاستعمالي ـ قرينة عرفيّة على إرادة ذلك البعض من العامّ ، ولكنّ الآية المباركة لا تكون من هذا القبيل.
* * *
٣٦٢
![الهداية في الأصول [ ج ٢ ] الهداية في الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3831_alhedaya-fi-alusul-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
