البراءة من التكليف بالفعل المأمور الثاني.
هذا ، ولكن دعوى الانصراف والظهور العرفي في الطريقيّة المحضة ليست ببعيدة ، فإنّ العرف لا يفهمون من مثل «قل لفلان افعل كذا» أو «مر فلانا بكذا» إلّا مطلوبيّة هذا الفعل للآمر الأوّل وتعلّق غرضه به ، فيجب تحصيله.
* * *
٢٠٤
![الهداية في الأصول [ ج ٢ ] الهداية في الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3831_alhedaya-fi-alusul-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
