البحث في الموسوعة القرآنيّة خصائص السور
١٧٤/٧٦ الصفحه ١٩٠ : قوله
تعالى : (أَفَلا
يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها) (٢٤) استعارة.
والمراد أن
الصفحه ١٩٥ : ء قريشا من المسلمين لا يلزمون
بردّه.
٣ ـ من أراد أن
يدخل في حلف محمد دخل فيه ، ومن أراد أن يدخل في حلف
الصفحه ٢٠٩ : الْحَرامِ وَالْهَدْيَ مَعْكُوفاً أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ) [الآية ٢٥].
وقوله سبحانه : (وَالْهَدْيَ
الصفحه ٢٢٣ : ، حتى صاروا خير أمة أخرجت للناس [الآيات ٢ ـ
٥].
وتأمر السورة
المسلمين أن يتثبّتوا في أحكامهم ، وألا
الصفحه ٢٢٤ :
وحرّيّاتهم ،
وتنهى عن الغيبة وتحذّر منها ، وتبيّن أنّ الناس جميعا خلقوا من أصل واحد ، ثم
تفرعت
الصفحه ٢٣٣ :
المبحث الخامس
لغة التنزيل في سورة «الحجرات» (١)
١ ـ قال تعالى : (وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللهَ
الصفحه ٢٣٥ :
المبحث السادس
المعاني اللغوية في سورة «الحجرات» (١)
قال تعالى : (أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ
الصفحه ٢٤٧ :
معاني هذه الفواتح
:
هناك رأيان في
معنى هذه الفواتح :
الرأي الأول :
أنّها ممّا استأثر الله
الصفحه ٢٦٣ :
أنه يعلم غيب الإنسان ووساوس إضماره ، ونجيّ أسراره. فكأنه ، باستبطانه ذلك منه ،
أقرب إليه من وريده. لأن
الصفحه ٢٦٤ : ) استعارة : لأن
الخطاب للنار والجواب منها ، في الحقيقة لا يصحان. وإنما المراد ـ والله أعلم ـ أنها
في ما ظهر
الصفحه ١٤ :
نزلت عقب «الزمر»
، وأنها نزلت متتاليات كترتيبها في المصحف : «المؤمن» ، ثم «السجدة» ، ثم «الشورى
الصفحه ٢٦ : أنه أوجز؟
قلنا : لأن في ذكر
جهنّم تهويلا وتفظيعا. وقيل إن جهنّم هي أبعد النار قعرا ، وخزنتها أعلى
الصفحه ٣٥ : الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) (٢) فذكر ، سبحانه
، أن القرآن تنزيل منه ، وأنه كتاب فصّلت آياته ليكون بشيرا ونذيرا
الصفحه ٤١ : هذه المسألة اللطيفة ، ولا أستطيع أن أقول إلا أنّ هذا
من أسلوب القرآن الذي اقتضت حكمته أن يأتي على هذه
الصفحه ٥٦ : المتصرّف في المصير ، في حين أنّ الحديث عن حقيقة الوحي والرسالة
يتّجه إلى تقرير وحدانية الموحي ، سبحانه