البحث في كتاب التّعارض
٢٢٣/١ الصفحه ٥١٦ : عليهالسلام فسأله رجل عن آية من كتاب الله فأخبره بها ، ثمّ دخل عليه
داخل فسأله عن تلك الآية فأخبره بخلاف ما
الصفحه ٣٨٩ :
والمستفاد منها
الترجيح بمشابهة الكتاب والأحاديث المعلومة عنهم عليهمالسلام والظاهر كفاية كلّ واحد
الصفحه ٣٩٦ :
اعتبارها مضافا إلى أنّها معمول بها بين الأصحاب حتى سمّيت بالمقبولة.
ودعوى أنّ القدماء لم يعملوا بها في
الصفحه ١٧ :
المكاسب ، بالإضافة لهذا الكتاب .. فإليك بعض ما تحصّلت عليه من ذلك :
يشير إلى مسألة
الترتب في هذا الكتاب
الصفحه ٣٩٧ : اختصاص المخاطبين بها لتمكنهم من تحصيل العلم بأحوال
الرواة في عصرهم ، وفهم الكتاب والسنّة وأقوال العامّة
الصفحه ٤٣٢ : إشكال ، فهذه القواعد
الثلاث متى تيسر حصولها فلا يمكن خلافها ، ومع عدم إمكان الترجيح بها فالوقوف على ساحل
الصفحه ٥٩٧ : ؛ بناء على أنّ الوجه فيه هو نفي احتمال التقيّة.
وقال في موافقة
الكتاب (٢) : هذا الترجيح مقدّم على
الصفحه ٤٠١ : للكتاب .. وهكذا.
والجواب :
أولا : إنّ ذلك
غاية سقوط الأخبار في مادة الاجتماع ، ويكفي الأخذ بها في
الصفحه ٤٢٦ :
ما أطلقه العالم عليهالسلام بقوله عليهالسلام «اعرضوهما (١) على كتاب الله فما وافق كتاب الله عزوجل
الصفحه ٥٦٩ : الاحتمال.
الثامن
: [فرض عدم دلالة الكتاب ـ في نظرنا ـ على ما يوافق أحد الخبرين] إذا فرض عدم دلالة الكتاب
الصفحه ٢٧٥ :
كما لو كان عاجزا
في الفرعيّة ، فإنّه غير مكلّف بها (١) ، والأولى أن يقال : لأنّها أحكام إرشاديّة
الصفحه ٤١٩ :
متعارضان خاصّان :
أحدهما يوافق ذلك العموم ؛ نقول بوجوب تقديمه كما في موافق الكتاب وهذا واضح
الصفحه ٤٢٧ : مطلقا ، بل في صورة عدم معرفتها ، وعدم العلم بها ، وكيف كان ؛ قال في
الدّرر النجفيّة (٢) ـ بعد نقل عبارة
الصفحه ٥٦١ : (١).
والثانية : أخبار
الترجيح بموافقة الكتاب ، وهذه إمّا خاصّة بغير صورة المباينة ، بناء على اختصاصها
بباب
الصفحه ١٤ : ، فكتبتها وجئت بها
إليها صباحا ، فأمرني بكتابة وصيته وتشتمل على ما في الأولى وعلى زيادات تجددت في
نظره