الصفحه ٢٥ : ء ، علاوة على حسن خطها
وسهولة قراءتها وتعنون مطالبها من قبل الفضلاء المراجعين ، ولذا جعلناها النسخة
الأم
الصفحه ١٨٢ : بصدق أحد الخبرين.
الثالث
: [هل أنّ أدلة الحجيّة شاملة لكلا المتعارضين أم لا؟]
إذا قلنا بعدم
إمكان
الصفحه ٣٥٧ :
هل هو (١) الحجيّة أيضا مثل الراجح أم لا (٢)؟ فلا سبب ولا حكومة ولو قلنا به في تعارض الأصلين
الصفحه ٦١٩ : .......................................................... ١٧٨
هل يجب الأخذ
بالمرجّحات أم لا؟ وفيه أمور..................................... ١٧٨
أحدها
الصفحه ٥ : أفضل الأنبياء ، وبأئمة هداة ميامين قد أورثوا
علم الكتاب ، وما نزل به الروح الأمين على قلب جدّهم الرسول
الصفحه ٧ :
اشتباه من صاحب الأعيان ؛ وذلك لأنّ ابنة يزدجرد اسمها كسنويه.
(٢) إنّ هذا المعنى
قد ذكره السيد الأمين في
الصفحه ٩ : جليل متبحر فقيه ...
وقال عنه السيد
الأمين في أعيانه (٥) ـ بعد أن ذكر ولادته ومسقط رأسه ـ : «.. ينتهي
الصفحه ١٠ : العلوم الدينيّة الفروعيّة
والأصوليّة سيد علماء الأمّة حامل لواء الشريعة من مفاخر الشيعة رئيس مذهب الفرقة
الصفحه ٢٢ :
بالعام أو المطلق
كما لو قلت أكرم العلماء إلا الفساق ومع الشك في أنّ زيدا فاسق أم لا ، فمع إجرا
الصفحه ٩٩ :
شيء أم لا.
كما هو الشأن في
أدلّة الاعتبار ، إذ هي متكفلة لبيان أنّ الخبر صادر وأنّ تصديق العادل
الصفحه ١٢٤ : الحمل على التقيّة أم لا؟ فلو فرض عدم
إمكان الجمع بين الخبرين إلا بحمل أحدهما على التقيّة فهل يوحّد
الصفحه ١٣٠ : معتبر أم لا ؛ فلا نظر إليه ، فيمكن أن ينزل على ما إذا كان المعنى
التأويلي معلوما كونه مرادا واقعيّا
الصفحه ١٧٨ : المعلوم تساوي الجميع في ذلك ؛ فنقول :
أولا
: هل يجب الأخذ
بالمرجّحات أم لا؟ ومرادنا مجرّد مزيّة في أحد
الصفحه ٢٣٣ : المنسوب إلى الأمين الاسترابادي.
والتفصيل
بين صورة (٢) الاضطرار إلى العمل بأحدهما فالأول ، وبين غيرها
الصفحه ٢٥٥ : : ما عن الأمين الاسترابادي وصاحب الوسائل (٤) في أحد وجهيه : من حمل أخبار التوقف على حقوق الناس ،
وأخبار