قوله : كما يشعر به قوله كان بعض الظنون أقرب إلى الحجية من الباقي (١).
(١) دلالة هذا الكلام على إرادة تقرير الكشف محل تأمّل ، ولعله فهم من قوله أقرب إلى الحجية دون أن يقول أقرب إلى الواقع ذلك ، والظاهر عدم منافاة هذا التعبير لتقرير وجه الحكومة ، كما أنّ قوله نظرا إلى حصول القوة لتلك الجملة إلى آخره لا ينافي تقرير وجه الكشف ، فتأمل جيدا والأمر سهل.
قوله : لا على تعيين الثابت حجيته بدليل الانسداد فتأمل (٢).
(٢) لعله إشارة إلى حصول الانطباق القهري بين هذا الظن المظنون الحجية وما ثبت حجيته بدليل الانسداد كما مرّ نظيره في مسألة حجية ظواهر الكتاب في قبال من أنكرها للعلم الإجمالي بورود منافيات الظواهر ، فقد أجيب عن هذا بارتفاع العلم الإجمالي بعد وجدان المنافيات بمقدار المعلوم بالإجمال ، وأورد بأنّ ما وجد من المنافيات لعله غير المعلوم بالإجمال ، وأجيب بالانطباق القهري بينهما فراجع ما هناك يتضح ما هنا فإنهما من واد واحد إشكالا وجوابا.
قوله : وربما التزم بالأوّل بعض من أنكر حجية مطلق الظن ، إلى آخره (٣).
(٣) هو الفاضل النراقي في عوائده (٤) وقد نقل المصنف عنه ما نقل على خلاف ترتيب ما في العوائد وأخذ الاعتراض والجواب الذي نقل عنه في ذيل
__________________
(١) فرائد الأصول ١ : ٤٨٠.
(٢) فرائد الأصول ١ : ٤٨٠.
(٣) فرائد الأصول ١ : ٤٨١.
(٤) عوائد الأيام : ٣٩٧ ـ ٣٩٨.
![حاشية فرائد الأصول [ ج ١ ] حاشية فرائد الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3709_hashia-faraid-alusul-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)