البحث في بدايع الاصول
٢٢٨/٤٦ الصفحه ١١٩ : فيدخل في حكمه أو للخاص حتى يشمله حكمه؟
فالأكثرون على عدم الحكم باندراجه تحت العام وذهب بعض الى التوقف
الصفحه ١٢٨ : فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ)(١) ومنه قوله تعالى : (وَإِنْ كانَ ذُو
عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ
الصفحه ١٤٨ :
نزول وحي في ذلك
والترديد في غير محله.
وقد ـ يتوهم امكان
احراز الحالة السابقة بالنسبة الى العدم
الصفحه ١٤٩ : ـ؟ ـ فلا بد أولا من بيان تطبيق القاعدة
على أصالة الحقيقة والعموم والاطلاق ثم سرايتها الى ساير الموارد
الصفحه ١٥٦ : الأربعة مندرجة بأجمعها تحتها وساير الأصول المختصة
بموارد خاصة ترجع بالآخرة الى هذه القاعدة.
أما
الاحتياط
الصفحه ١٦٢ : ثم من يحذو حذوه ويكون
خليفته بعده ثم من اقتبست علومهم من علومهم فإذا احتاج الناس الى شيء من القرآن
الصفحه ١٨٣ : بقاعدة اللطف (١) ليكون مرجعه الى تضمن الاجماع لقول الامام وفسروا اللطف
بالتقريب الى الطاعة والتبعيد عن
الصفحه ٢٢٠ : والأذى والآخر من جهة أنّ
النار مظهر غضب الله وسخطه وهكذا الحال بالنسبة إلى الجنّة فما ورد عنهم من حيث
الصفحه ٢٣٨ : البهبهاني كثيرا كلما ذكره أو ذكر عنده وقد شاهدت
بعيني انّه كلما يسافر الاستاذ الى زيارة مولانا الرضا
الصفحه ٦٥ : لكنهما لم يحققاه تماما ولهذا وقعا موقع الاعتراض والايراد
ممن أتى بعدهما أما صاحب المعالم فلذهابه الى أخذ
الصفحه ٧٨ :
بل الى الهيئة
التركيبية وهي التي تفيد العموم لكن لا على الاطلاق حتى يتوهم التناقض بل عموما
الصفحه ٨٤ :
اللفظ الى معناه
بمجرد سماعه حتى ولو لم يطلع على ذلك أهل اللسان مع انّ من الواضح عدم حصول هذا
الصفحه ٩٣ :
بالضرورة وإلّا
لزم حصول المعنى من اللفظ بمجرد استعماله من غير احتياج الى أمر آخر. ولكنك لا
يذهب
الصفحه ٩٧ : الجامع للاجزاء والشرائط أيضا أو الجامع
للاجزاء فقط أي الصحة هل هي بالنسبة الى الأجزاء أو الى الشرائط
الصفحه ١١٢ : سراية الحكم في الافراد فتعلق الحكم بكل ذي أجزاء إلّا
أنّه قد يسري الى الأجزاء وقد لا يسري. والثاني كما