البحث في بدايع الاصول
١٩٥/٣١ الصفحه ١٦ : لذلك كله. وعلى دعواهم هذه فإنّا لا نعقل ذلك ولا
نتصوره.
وثانيا. فمع الغض عن صحته واستحالته لا يكون
الصفحه ٢٠ : الفرق في ذلك بين زماني الانفتاح والانسداد
بالنسبة الى المداليل كأصالة الاطلاق والعموم والحقيقة ونحو ذلك
الصفحه ٢٦ : اشرب ذلك الدواء ولا تأكل ذاك الطعام فمؤدى
الأمرين واحد ولا يخفى أن الانشاء في القسم الأخير طريق ولا
الصفحه ٢٨ : خصوص النبات حقيقي وأما في غير ذلك فهو تنزيلي كما في القاعدة حيث يعبر
عنها بالأصل فإنّها وضعت لاستخراج
الصفحه ٢٩ : علما برأسه في
قبال ساير العلوم إلّا ان ذلك ليس من جهة أنّه فن مستقل في حد نفسه في مقابل غيره
من الفنون
الصفحه ٣٥ :
الجامع هو الموضوع
فالأمر واضح ولا ترديد في تصور الموضوع ولكن لازم ذلك هو زوال الامتياز بين الفنون
الصفحه ٣٧ :
لمحمول ثم تقع بعد ذلك موضوعا لمحمول آخر وليس في البين عروضان بل باعتبار انّ
عارض العارض عارض وأما الواسطة
الصفحه ٤٠ : ذلك انّما هو فيما لو قلنا بالاستعمال في الخاص
ولكنا لا نقول بذلك بل نقول بأن المستعمل فيه عام أيضا
الصفحه ٤١ : فرق بين ما
اذا أريد المعنى الخاص ابتداء مع كون الاستعمال في ذلك المعنى وبين ما اذا أخذ
مفهوم عام إلّا
الصفحه ٤٢ :
الأفراد.
ولذا لا يكون
المنظور في (الرجل خير المرأة) فردا معينا ولا يصح ارادة ذلك منه وانّما التفضيل
بين
الصفحه ٤٤ : الاسم والفعل والحرف مشتركة بين الثلاثة وأما
الاستقلال فمخصوص بالأولين على ما سيجيء تفصيله بعد ذلك
الصفحه ٤٥ :
به في الثاني وأنت
ترى أن لازم ذلك ان تصير هذه الأسماء أفعالا كما قالوا في (شمّر) انّها فعل ثم
الصفحه ٤٨ :
عليه انّ المعنى
المستقل الذي يدل عليه الاسم يلزم ان يكون موجودا من قبل ولازم ذلك دلالة لفظ
الصفحه ٥١ : غير ذلك فهذا القسم يحتاج في تحققه الى حرف أو ما
بمنزلته وإلّا لم يتحقق فالحروف هي المتكفلة لهذا القسم
الصفحه ٦٥ :
منافاة ذلك للعموم
البدلي واضح. وكأنّ ذلك كان مرتكزا في نظر صاحبي المعالم والقوانين قدسسرهما