البحث في حقائق الأصول
٣٨/١ الصفحه ٤٩٨ : العام كذلك للشك في كونه
من الباقي ؛ ومجرد العلم بكونه من أفراد عنوان العام أعني عنوان العالم (مثلاً) لا
الصفحه ١١١ :
وأما الأصل العملي
فيختلف في الموارد فأصالة البراءة في مثل : أكرم كل عالم ، يقتضي عدم وجوب إكرام
ما
الصفحه ١٣٩ : يستعمل في المفهوم وأخرى في المصداق كقولك جاءني عالم
تريد زيداً (والأول) تارة يكون موضوعا كقولنا العالم من
الصفحه ٤٩٧ : اختصاص حجية
العام في غير عنوانه من الافراد فيكون : أكرم العلماء ، دليلا وحجة في العالم غير
الفاسق
الصفحه ٥٧ : العامد العالم فتكون الصلاة الواقعة من غيره بدلا
مسقطاً للواقع وليست بصلاة ويكون استعمال لفظ الصلاة فيها
الصفحه ١٠٧ : تتلبس بها في المستقبل (١) (قوله : المراد بالحال) إذا قيل : زيد عالم ، فهناك
أحوال ثلاث حال النطق وحال
الصفحه ١٣٨ : قلنا
: انه تعالى عالم ، إما أن يعني أنه من ينكشف لديه الشيء فهو ذاك المعنى العام ،
أو أنه مصداق لما
الصفحه ١٤١ : أخرى ... وهكذا ؛ كما أن معنى زيد
تارة يكون مصداقا لمفهوم العالم ، وأخرى مصداقا لمفهوم العادل ... وهكذا
الصفحه ٢١٤ : بطلانه في تلك الموارد فان الحكم الواقعي بمرتبة محفوظ فيها ، فان
الحكم المشترك بين العالم والجاهل والملتفت
الصفحه ٤٦٣ : أن الاجتزاء بواحد ، لكونه مجمعاً لها كما في : أكرم
هاشمياً ، وأضف عالماً ، فأكرم العالم الهاشمي
الصفحه ٤٨٨ : : أكرم كل رجل
عالم ، اقتضت عموم الحكم لجميع أفراد الرّجل حتى ما ليس بعالم بل تقتضي عموم الحكم
لأفراد
الصفحه ٤٩٠ : مثل (كل رجل (وكل رجل
عالم) قد استعملت في العموم وان كان أفراد أحدهما بالإضافة إلى الآخر بل في نفسها
في
الصفحه ٤٩١ : العموم ـ فلا موجب لرفع اليد عنها بل يجب
الأخذ بها وبالجملة إذ أورد (أكرم كل عالم) فلا بد أولا من معرفة
الصفحه ٤٩٥ : ظهوره (٣) (قوله : فيما لا يتبع فيه) وهو
الفرد المحتمل الدخول تحت الخاصّ مثلاً إذا ورد : أكرم كل عالم
الصفحه ٥٠٤ : حاكياً عن الوجود الخارجي بنحو لا يُرى إلا خارجياً كان التقييد به
في عالم الاعتبار ملحوظاً في الرتبة