الصفحه ٧١ :
لا صلاة إلا
بفاتحة الكتاب ، ونحوه مما كان ظاهراً في نفي الحقيقة بمجرد فقد ما يعتبر في الصحة
شطراً
الصفحه ٧٣ : التبادر (ومنها)
عدم صحة السلب عن الفاسد (وفيه) منع لما عرفت (ومنها) صحة التقسيم إلى الصحيح
والسقيم (وفيه
الصفحه ٨١ : موضوعة لنفس المسببات التي لا تتصف بالصحّة والفساد (الثالث)
في أنها ـ بناء على انها موضوعة للأسباب
الصفحه ٨٧ : فيها
(الحادي عشر) الحق وقوع الاشتراك للنقل والتبادر وعدم صحة السلب بالنسبة إلى معنيين أو أكثر
للفظ
الصفحه ١٠٢ : والاستقبال ولا معنى له إلّا ان يكون له خصوص معنى صح
انطباقه على كل منهما لا انه يدل على مفهوم زمان يعمهما
الصفحه ١١٥ : إن أريد بصحة السلب صحته مطلقاً فغير سديد ، وإن أريد
مقيداً فغير مفيد ، لأن علامة المجاز هي صحة السلب
الصفحه ١٣٠ : موضوعا بمادته
للمبدإ وبهيئته للنسبة كيف صح حمله على الذات مع انه لا يصح حمل المبدأ عليها إذ
كما لا يصح
الصفحه ١٣٣ : الإفرادية غير منشأ اعتبار الكلي إلا انه لما لم يمنع ذلك من كون المحمول
فيها عنوانا للموضوع صح الحمل
الصفحه ١٣٥ :
______________________________________________________
معاً لا بشرط
والمتحصل من ذلك ان صحة حمل أحد المتغايرين على الآخر تتوقف على عدم اعتبار أحدهما
بشرط لا لا
الصفحه ٢٣٠ : اغتسالها في الليل ـ على القول بالاشتراط ـ لما صح الصوم
في اليوم (الأمر الثالث) في تقسيمات الواجب «منها
الصفحه ٢٦٠ : والّذي يكون بالحمل الشائع طلباً وإلا لما صح إنشاؤه
بها ضرورة انه من الصفات الخارجية الناشئة من الأسباب
الصفحه ٢٨٣ :
لا شهادة على
الاعتبار في صحة منع المولى عن مقدماته بأنحائها الا فيما إذا رتب عليه الواجب لو
سلم
الصفحه ٢٩٦ : المرتبة الفعلية لما صح التمسك بالأصل كما لا يخفى إذا
عرفت ما ذكرنا فقد تصدى غير واحد من الأفاضل لإقامة
الصفحه ٣٢٧ : ، ولكن لا ينافي ذلك كونه معروضاً لعوارضه فان زيداً من حيث هو لا صحيح
ولا مريض بمعنى أنه ليست الصحة والمرض
الصفحه ٣٦٣ : المقام وحينئذ فقصد
الأمر في المقام عند إتيان مورد التصادق يتوقف على صحة قصد الأمر بالعبادة الموسعة
عند