البحث في حقائق الأصول
٥٦٥/٣١ الصفحه ٤٢٦ :
الأثر وأخرى لا
كذلك لاختلال بعض ما يعتبر في ترتبه أما ما لا أثر له شرعاً أو كان أثره مما لا
يكاد
الصفحه ٤٣٣ :
المنفكة عنها. لا
ريب في دخول القسم الأول في محل النزاع وكذا القسم الثاني بلحاظ أن جزء العبادة
الصفحه ٤٤٩ : لا ريب في عدم انفكاك شخص الجزاء عن الشرط لتشخصه به الموجب لعدمه
بعدمه إلا أن عدم انفكاك شخص الجزاء عن
الصفحه ٤٥٤ :
إلى ذلك انما يكون
لبيان التعدد لا لبيان نحو الشرطية فنسبة إطلاق الشرط إليه لا تختلف كان هناك شرط
الصفحه ٤٥٥ : عن بعض في مقام الثبوت وفي
الواقع فهو مما لا يكاد ينكر ضرورة ان الخصم يدعي عدم وقوعه في مقام الإثبات
الصفحه ٤٨٨ :
انطباقها عليه من
افرادها وهذا لا ينافي كون دلالتها عليه عقلية فانها بالإضافة إلى افراد ما يراد
الصفحه ٥٣٢ :
كتعدد المستثنى لا
يوجب تفاوتا أصلا في ناحية الأداة بحسب المعنى كان الموضوع له في الحروف عاماً أو
الصفحه ٥٦٠ :
لا ينثلم به
إطلاقه وصحة التمسك به أصلا فتأمل جيداً وقد انقدح بما ذكرنا أن النكرة في دلالتها
على
الصفحه ٢٥ :
حيث أنه لا يكاد
يكون المعنى حرفياً إلّا إذا لوحظ حالة لمعنى آخر ومن خصوصياته القائمة به ويكون
حاله
الصفحه ٢٦ :
الكلي العقلي
عليها حيث لا موطن له الا الذهن فامتنع امتثال مثل : سر من البصرة ، إلا بالتجريد
وإلغا
الصفحه ٦٢ :
مردداً بين أن يكون هو الخارج أو غيره عند اجتماع تمام الاجزاء وهو كما ترى ، لا
سيما إذا لوحظ هذا مع ما
الصفحه ٩٣ :
وذلك لوضوح أن
الألفاظ لا تكون موضوعة إلا لنفس المعاني بلا ملاحظة قيد الوحدة وإلا لما جاز
الاستعمال
الصفحه ١١٦ :
في طرف الذات
الجاري عليها المشتق فيصح سلبه مطلقاً بلحاظ هذا الحال كما لا يصح سلبه بلحاظ حال
التلبس
الصفحه ١٢١ : لا يوجب وضعه لغة كذلك (وفيه) أنه من المقطوع أن مثل الناطق قد اعتبر فصلا
بلا تصرف في معناه أصلا بل
الصفحه ١٤٨ : الخلل ، فانه كما لا إرادة حقيقة في الصورتين لا طلب كذلك فيهما ، والّذي يكون
فيهما إنما هو الطلب الإنشائي