البحث في حقائق الأصول
٥٦٥/١٥١ الصفحه ٤٣٩ :
فيخصص به أو يقيد (المقام
الثاني) في المعاملات ونخبة القول : أن النهي الدال على حرمتها لا يقتضي
الصفحه ٤٤١ :
في بيعٍ أو بيع
شيء. نعم لا يبعد دعوى ظهور النهي عن المعاملة في الإرشاد إلى فسادها كما أن الأمر
بها
الصفحه ٤٥١ :
بين العلة
المنحصرة ومعلولها (ففاسدة) جداً لعدم كون الأكملية موجبة للانصراف إلى الأكمل لا
سيما مع
الصفحه ٤٥٣ : متعدداً كما كان في الوجوب كذلك وكان الوجوب في كل
منهما متعلقاً بالواجب بنحو آخر لا بد في التخييري منهما من
الصفحه ٤٧٥ : تكون محكومة بالحكم منطوقاً. ثم لا يخفى
أن هذا الخلاف لا يكاد يعقل جريانه فيما إذا كان قيداً للحكم فلا
الصفحه ٤٨٠ : إليه ابتداء كما لا يخفى ومنها ما كان لأجل التأكيد فيكون ذكر المضرب عنه
كالتوطئة والتمهيد لذكر المضرب
الصفحه ٥٠١ : هو كون الملقى إليه كأنه كان ـ من رأس ـ لا يعم الخاصّ كما كان كذلك حقيقة
فيما كان الخاصّ متصلا. والقطع
الصفحه ٥٤٧ :
عما هو قضية
الاشتراط والتقييد فيها كما لا يخفى مع بداهة عدم صدق المفهوم بشرط العموم على فرد
من
الصفحه ٥٥١ :
لا يكاد يصدر عن
جاهل فضلا عن الواضع الحكيم «ومنها» المفرد
المعرَّف باللام والمشهور أنه على
أقسام
الصفحه ٥٥٧ :
الثالثة لا إخلال
بالغرض لو كان المتيقن تمام مراده فان الفرض انه بصدد بيان تمامه وقد بينه لا بصدد
الصفحه ١٤ :
كان الناقصة (لا
يقال) : هذا في الثبوت الواقعي (وأما) الثبوت التعبدي كما هو المهم في هذه المباحث
الصفحه ٢٧ :
أحدهما في موضع
الأخر وان اتفقا فيما له الوضع ، وقد عرفت بما لا مزيد عليه أن نحو إرادة المعنى
لا
الصفحه ٢٨ :
واما الإضافات
التي لا تكون كذلك فهي التي يدَّعى كونها مورداً للإنشاء بمعنى أنها تعتبر من مجرد
الصفحه ٦٨ : الاهتمام (١) (قوله : الارتباطيين) المركب
الارتباطي ما لا يمكن التفكيك بين أجزائه في الامتثال (٢) (قوله
الصفحه ٦٩ :
في البرء فيما لو
أعطاه لمن صلى ولو علم بفساد صلاته لإخلاله بما لا يعتبر في الاسم على الأعم وعدم