البحث في الفَرق بين الفِرق
٣٦٣/١ الصفحه ٧٨ : منعه أهل زرنخ عن دخول البلد فاستعرض
الناس بالسيف فى صحراء البلد. ثم تنكّر لأهل زرنخ بان ألبس أصحابه
الصفحه ٤٣ :
بالخروج. وكان
المغيرة بن سعيد العجلىّ فى صلاته فى التشبيه يقول لأصحابه إن المهدىّ المنتظر
محمد بن
الصفحه ٢٠١ : الاطفال فى المهد لا يألمون وان قطعوا
او حرقوا وأجاز ان يكونوا فى وقت الضرب والقطع والاحراق متلذذين مع ظهور
الصفحه ٣٦٩ :
معاذ بن مسلم صاحب
جيش المهدى ابن المنصور ٢٤٤
معاوية بن اسحاق
بن يزيد بن حارثة ٢٥
معاوية
الصفحه ٤٦ : المهدىّ المنتظر هذا مع علمكم
بأن مشهد موسى بن جعفر معروف فى الجانب الغربى من بغداد يزار. ويقال لهذه الفرقة
الصفحه ٤٤ : موالاة المغيرة بن سعيد العجلى
وقالت إنه صدق فى قوله إن المهدىّ محمد بن عبد الله وإنه لم يقتل وإنما غاب عن
الصفحه ٣٨ :
ابن معاوية وطلبه
الأمان منه وأخذه عطاه ثم لخروجه فى وجه ابن الزبير من مكة الى عبد الملك بن مروان
الصفحه ٢٢٩ :
الفصل الثالث
في ذكر المغيرية من الغلاة وبيان خروجها عن جملة فرق الاسلام
هؤلاء اتباع
المغيرة بن
الصفحه ٢٣٢ : وقالوا انه كذب فى دعواه ان محمد بن عبد الله بن الحسن
هو المهدى الّذي يملك الارض لانه قتل ولم يملك الارض
الصفحه ٣٣ :
الاشتر مع ستة
آلاف رجل الى حرب عبيد الله بن زياد وهو يومئذ بالموصل فى ثمانين الف من جند الشام
قد
الصفحه ٢٤٤ : المهدى إليهم صاحب جيشه معاذ
بن مسلم فى سبعين الف من المقاتلة واتبعهم لسعيد بن عمرو الحرش ثم افرد سعيدا
الصفحه ٢٤٣ : وهزموا عساكر كثيرة من عساكر المسلمين فى ايام
المهدى بن المنصور وكان المقنع قد اباح لاتباعه المحرمات وحرم
الصفحه ٢٢٣ :
كثيرة نذكرها على التفصيل في فصول مهدية ان شاء الله عزوجل
الفصل الأوّل
(من فصول هذا الباب)
فى ذكر
الصفحه ٢٨ :
يمينه أسد وعن
يساره نمر يحفظانه من أعدائه الى وقت خروجه وهو المهدىّ المنتظر وذهب الباقون من
الصفحه ٤٥ :
غير محمد بن عبد
الله بن الحسن واجزتم ان يكون المقتول هنا شيطانا تصوّر للناس فى صورة محمد بن عبد