البحث في الفَرق بين الفِرق
٧٤/١ الصفحه ٤١ : جحد
فذلك تدبير ونفع
وحكمة
وأوضح برهان على
الواحد الفرد
فيا بن
الصفحه ٢١١ : . وكانت
طاعة كل واحد منهما واجبة على أتباعه. فيا عجبا من طاعة واجبة خلاف السنة. ثم إن
الكرامية خاضوا فى
الصفحه ٢٦١ : محاسبة الخلق فى الآخرة. والعجب فى قولهما ان عيسى خلق جده آدم عليهالسلام فيا عجبا من فرع يخلق اصله ومن عد
الصفحه ٢٢ : بيعة عليّ وقالوا أيضا ان الحسن بن عليّ كان هو الامام بعد
عليّ ثم أخوه الحسين كان إماما بعد الحسن
الصفحه ٤٣ : عبد الله بن الحسن ابن الحسين بن عليّ ويستدلّ على ذلك بان اسمه محمد كاسم
رسول الله صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٢٤٦ : الناس وان قلت ان المراد به انسان بعينه وهو آدم عليهالسلام دون غيره فلم تسجد لغيره من اصحاب الصور الحسنة
الصفحه ٣٦١ :
٨٩ ، ٩١ ، ٩٢
الحرث بن مسكين
٣٥١
حرقوص بن زهير
البجلي ٥٧ ، ٦٠ ٧١ ، ٣٤٠
الحسن البصرى
الصفحه ٤٥ :
غير محمد بن عبد
الله بن الحسن واجزتم ان يكون المقتول هنا شيطانا تصوّر للناس فى صورة محمد بن عبد
الصفحه ٢٣٢ :
العراق فلما قتل محمد ابن عبد الله بن الحسين بن الحسن اختلف المغيرية فى المغيرة
فهربت منه فرقة منهم ولعنوه
الصفحه ٢٣ :
الحسن ثم افترقت
الجارودية بعد هذا في الامام المنتظر فرقا منهم من لم يعيّن واحدا بالانتظار وقال
كل
الصفحه ٢٤ :
أنه كفّر عثمان
رضى الله عنه
ذكر البترية منهم.
هؤلاء اتباع رجلين أحدهما الحسن بن صالح بن حىّ والا
الصفحه ٤٤ :
بالقادسيّة وهو
مشهد معروف يزار فلما قتل محمد بن عبد الله ابن الحسن بن الحسين بالمدينة اختلفت
الصفحه ١٥٦ : يكن متكلما لان الكلام لا
يقوم به عندك. وقد فخم بعض المعتزلة من الاسكافي بان زعم ان محمد بن الحسن رآه
الصفحه ٢٢٩ : سعيد العجلى وكان يظهر في بدء امره مولاة الامامية. ويزعم ان الامامة
بعد على والحسن والحسين الى سبطه محمد
الصفحه ٢٣١ : حكيناها عنه يأمر أصحابه بانتظار
محمد بن عبد الله بن الحسين بن الحسن بن على وسمع خالد بن عبد الله القشرى