البحث في الفَرق بين الفِرق
٢٦١/١٢١ الصفحه ٩٠ :
بعد قتل شبيب إلى
أن قتلت واستدلّوا على ذلك بأن شبيبا لما دخل الكوفة اقام أمه على منبر الكوفة حتى
الصفحه ٩٩ : منهم فضلا عن قتال جمهور مخالفيهم ولهذا نسب
إسحاق بن سويد العبدري واصلا وعمرو بن عبيد الى الخوارج
الصفحه ١٠٢ : ويكفّره فيه ولجعفر بن حرب أيضا (٤٤
ا) وهو المشهور فى زعماء المعتزلة كتاب سمّاه توبيخ أبى الهذيل وأشار الى
الصفحه ١٢٢ :
وان يكون دعوة
النبي عليهالسلام الى دين الله تعالى مثل دعوة ابليس الى الضلالة وقد قال فى
بعض كتبه
الصفحه ١٢٣ : جنسا واحدا من الطعام وان كان مأكول احدهما غير مأكول الآخر. وانما ألجأه
الى هذا القول دعواه ان الصوت لا
الصفحه ١٢٤ : فارق البدن قطع العالم الى فوق مع قوله بان المقطوع من العالم
غير متناهية الأجزاء. بل كل قطعة منها غير
الصفحه ١٢٨ :
الدّهرية الى
إنكار حدوث الأجسام والأعراض بدعواهم وجود جميعها فى كل حال على شرط كمون بعضها
وظهور
الصفحه ١٣١ :
والجعلان والكلاب والخنازير وسائر السباع والحشرات تحشر الى الجنة. وزعم أنّ كل من
وكل ما تفضل الله عليه
الصفحه ١٣٧ :
يكن له امر ونهى وتكليف. وهذا يؤدى الى رفع التكليف والى رفع احكام الشريعة وما
أراد غيره لأنه قال بما
الصفحه ١٤٤ : المكان الثاني
ولكن الجسم يتحرك به من الاول الى الثاني. وهذا قول غير معقول في نفسه واختلف
المتكلمون قبله
الصفحه ١٤٩ : الى الله سبحانه عازما على اتمامها ثم قرأ فركع فسجد مخلصا لله
تعالى فى ذلك كله غير انه قطعها فى آخرها
الصفحه ١٥٢ : فى
كفره كافر وكذلك الشاك في الشاك لا الى نهاية. والباقون من المعتزلة انما قالوا
بتكفير من أجاز الرؤية
الصفحه ١٥٨ : كتيبه فى كتاب مختلف الحديث
ذكر فيه ان ثمامة بن اشرس رأى الناس يوم جمعة يتعادون الى المسجد الجامع لخوفهم
الصفحه ١٦٥ : بذلك يؤديه الى (٧١ ا) القول بقدم الاجسام.
وهذا الالزام متوجه على الخياط ويتوجه مثله على الجبائى وابنه
الصفحه ١٦٧ :
تعالى (كُلُّ نَفْسٍ
ذائِقَةُ الْمَوْتِ) (آل عمران ١٨٦) وسائر
الامة مجمعون على ان كل مقتول ميت وان صح ميت