البحث في الفَرق بين الفِرق
٢٦١/٧٦ الصفحه ١٤ :
وأمر سجاح
المتنبية وأمر الاسود بن زيد العنسىّ. ثمّ اشتغلوا بعد ذلك بقتل سائر المرتدّين
الى أن كفى
الصفحه ١٨ : وسنذكر اليزيدية والميمونية فى جملة الذين انتسبوا الى
الاسلام وما هم منهم ولا من فرقهم واما القدرية
الصفحه ٢٦ :
وهرب ابنه يحيى بن يزيد الى خراسان وخرج بناحية الجوزجانى على نصر بن بشّار والى
خراسان فبعث نصر بن بشار
الصفحه ٣٧ : ثم وقعت الهزيمة على المختار واصحابه فانهزموا الى
دار الامامة بالكوفة وتحصّن فيها مع أربعمائة من
الصفحه ٧٠ : فديك بعد قتل نجدة الى ان بعث إليه عبد الملك بن مروان يعمر بن عبيد الله بن
معمر التيمي فى جند فقتلوا أبا
الصفحه ٧٥ : وما لم يشأ لم يكن. ومالت الخازمية وأكثر العجاردة الى شعيب ومالت الحمزية مع
القدرية الى ميمون ثم زادت
الصفحه ٧٦ : الله ببعض اسمائه فقد عرفه وأكفروا المعلومية
منهم فى هذا الباب
ذكر الصلتية منهم
ـ هؤلاء منسوبون الى
الصفحه ٨٠ : الأطفال. فلما
اختلفا فى ذلك كفر بن عجرد وصار ثعلبة إماما. والسبب فى اختلافهما أن رجلا من
العجاردة خطب الى
الصفحه ٨٥ :
مطيعا لله تعالى
فى فعله وإن لم يقصد به التقرّب الى الله تعالى لاستحالة تقرّبه إليه قبل معرفته
فاذا
الصفحه ٨٦ : الحجة فيه. ومنها ان قوما منهم قالوا بجواز ان يبعث الله تعالى الى خلقه
رسولا بلا دليل يدلّ على صدقه
الصفحه ٨٧ : بابراهيم دعا قوما من اهل مذهبه الى داره وأمر جارية له
كانت على مذهبه بشيء فأبطأت عليه فحلف ليبيعنّها فى
الصفحه ٩٢ : أنشأ يقول
أبرأ الى الله
من عمرو وشيعته
ومن عليّ ومن
أصحاب صفين
ومن
الصفحه ١٠٥ :
الى أكلهم وشربهم
وجماعهم وأن أهل النار مضطرون الى أقوالهم. وليس لأحد فى الآخرة من الخلق قدرة على
الصفحه ١١١ : أبى الهذيل غير ان أبا الهذيل سبق الى القول باجازة
كون الميت والعاجز فاعلين لأفعال الجوارح ونسج الجبائى
الصفحه ١٣٣ : بكفره اذا تركها كسلا لا استحلالا وقال ابو حنيفة بحبس
تارك الصلاة وتعذيبه الى ان يصلى. وخلاف النظام للامة