البحث في الفَرق بين الفِرق
٢٦١/٣١ الصفحه ٢٨٠ : قالوا ان النبي هو الناطق والوحى اساسه الفاتق والى الفاتق تأويل نطق
الناطق على ما تراه يميل إليه هواه فمن
الصفحه ٣٢٩ :
هذا الوجه يصح اضافة الهداية الى الرسل والى كل داع الى دين الله عزوجل لانهم يرشدون اهل التكليف الى الله
الصفحه ١٣ : بعد ذلك فى الامامة
وأذعنت الانصار الى البيعة لسعد بن عبادة الخزرجيّ. وقالت قريش ان الإمامة لا تكون
الا
الصفحه ٣٢ :
واجتمع الى المختار من بايعه فى السرّ وكانوا زهاء سبعة عشر الف رجل ودخل فى بيعته
عبيد الله بن الحرّ الّذي
الصفحه ٣٨ :
ابن معاوية وطلبه
الأمان منه وأخذه عطاه ثم لخروجه فى وجه ابن الزبير من مكة الى عبد الملك بن مروان
الصفحه ١٠٧ :
فى شيء واحد وهو
النظر والاستدلال الواجب عليه قبل وصوله الى معرفة الله تعالى فان يفعل ذلك يكن
مطيعا
الصفحه ١٠٨ : الى جميع أضداده وانما يخرج من القعود بنوع واحد من أضداده. كذلك يخرج عن
كل طاعة لله تعالى بنوع واحد من
الصفحه ٢١١ :
تعالى أرسل رسلا
الى خلقه وقد سبقهم اكثر القدرية إلى القول بوجوب اعتقاد موجبات العقول. ولم يقل
احد
الصفحه ٢٢٠ :
الباب الرابع
(من ابواب هذا الكتاب)
في بيان الفرق التى انتسبت الى الاسلام وليست منها
الكلام
الصفحه ٢٢١ :
المرتدين الذين
ارتدوا باسقاط الزكاة فى عهد الصحابة كانوا يرون وجوب الصلاة الى الكعبة وانما
ارتدوا
الصفحه ٢٢٧ : ء اتباع بيان
بن سمعان التميمى وهم الذين زعموا ان الامامة صارت من محمد بن الحنفية الى ابنه
ابى هاشم عبد
الصفحه ٢٥٥ :
وزعمت البيانيّة
منهم ان روح الاله دارت في الأنبياء ثم في الأئمة الى ان صارت في بيان بن سمعان
الصفحه ٢٦٦ :
الدجّال الّذي
يظهر في آخر الزمان. لأن الذين ضلوا عن الدين بدعوة الباطنية من وقت ظهور دعوتهم
الى
الصفحه ٢٦٩ : وضعوا اساس دين الباطنيّة كانوا من أولاد المجوس وكانوا مائلين الى دين
اسلافهم ولم يجسروا على إظهاره خوفا
الصفحه ٢٨٤ :
الى العبادات حمله
على الزهد والعبادة. ثم سأله عن معانى العبادات وعلل الفرائض وشككه فيها. ومن رآه