البحث في الفَرق بين الفِرق
٢٦١/٢١١ الصفحه ١٣٠ : وسوسة شيطانه الذي دعاه الى ضلالته
الفضيحة التاسعة
عشرة من فضائحه قوله فى الايمان ان اجتناب الكبيرة
الصفحه ١٣٤ : فنسبهم الى إيثار الهوى على الدين. وما
للصحابة رضى الله عنهم عند هذا الملحد الفرىّ ذنب غير أنهم كانوا
الصفحه ١٤٢ : تعالى ما والى مؤمنا في حال إيمانه
ولا عادى كافرا في حال كفره. ويجب تكفيره في هذا على قول جميع الامة اما
الصفحه ١٤٣ :
عليه اذا عاد الى معصيته فسئل على هذا. عن كافر تاب عن كفره ثم شرب الخمر بعد
توبته عن كفره من غير استحلال
الصفحه ١٤٧ : هذا عناد منه لقوله عزوجل (إِنَّما نُمْلِي
لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْماً) (آل عمران ١٧٩).
فان كان عباد قد
الصفحه ١٥٤ : بالشرع دون العقل. وزعم أيضا ان رجلا لو بعث الى امرأة يخطبها
ليتزوجها وجاءته المرأة فوثب عليها فوطئها من
الصفحه ١٥٦ : الشافعى فى كتاب القياس الى رجوعه عن قبول شهادة المعتزلة وأهل
الاهواء. وبه قال مالك وفقهاء المدينة. فكيف
الصفحه ١٦٠ : للعباد وليست باختيار لهم. قالوا ووافق ثمامة فى
ان لا فعل للعباد الا الإرادة وان سائر الافعال تنسب الى
الصفحه ١٦٤ : من غير نقل له فى الاصلاب
والارحام ومن غير تغيير له من صورة الى صورة اخرى
الصفحه ١٦٨ : موجودا فى المحلين من غير
انتقال منه عن المكان الأول الى الثانى ومن غير حدوث فى الثانى. وكذلك ان كتبت فى
الصفحه ١٧٠ :
الحال الثانية من
حال حدوث الاستطاعة الى وقت حدوث الفعل ويوجب وقوع الفعل او ضده عند عدم الموانع
الصفحه ١٧٥ : يعقّه ابنه ويسرق أموال الناس ويزنى بجواريه ثم يعتذر
الى أبيه في العقوق فيقبل توبته في العقوق عقوقه وفيما
الصفحه ١٨٢ : تعلق المعلوم بكل عالم يوجد لا الى نهاية.
وقالوا له هل احوال البارى من عمل غيره أم هى هو؟ فاجاب بانها لا
الصفحه ١٨٤ : ء بعضها
والفضيحة التاسعة
قوله أن الطهارة غير واجبة والّذي الجأه الى ذلك ان سأل نقسه عن الطهارة بما
الصفحه ١٨٨ :
العقلاء. فافترق القوم يومئذ عن انقطاع كل واحد منهم ولما انتهت نوبة الاعتزال الى
الجبائى وابنه امسكا عن