البحث في الفَرق بين الفِرق
٢٦١/١٥١ الصفحه ٢٤٣ : الرزامية بمرو
ثم ادّعى لنفسه الإلهية واحتجب عن الناس ببرقع من حرير واغتر به أهل جبل ابلاق
وقوم من الصعد
الصفحه ٢٤٧ : فاكثرهم على تكفيره وعلى
انه كان على مذاهب الحلولية وقبله قوم من متكلمى السالمية بالبصرة ونسبوه الى
حقائق
الصفحه ٢٤٩ : يقول ثلاثة احرف لا عجم فيها ومعجومان ـ وانقطع الكلام
وأشار بذلك الى التوحيد ـ واما العذاقرة فقوم ببغداد
الصفحه ٢٥١ : الناس
شركاء فى الاموال والنساء ودامت فتنة هؤلاء الى ان قتلهم انوشروان فى زمانه. والصنف
الثانى خرمدينيّة
الصفحه ٢٥٢ : . والبابكية ينسبون أصل دينهم الى أمير كان لهم في
الجاهلية اسمه شروين. ويزعمون ان اباه كان من الزنج وأمه بعض
الصفحه ٢٥٣ : . واجازوا
ان ينقل روح الانسان الى كلب وروح الكلب الى انسان وقد حكى اقلوطرخس مثل هذا القول
عن بعض الفلاسفة
الصفحه ٢٥٦ : بحساب وضعه لهم ونسب ذلك الحساب الى جعفر الصادق
ورفع خبر هذا الضال الى أبى جعفر بن محمد بن سليمان عامل
الصفحه ٢٥٩ :
القبيحة وتلقى
المكاره من الذبح والتسخير الى ان تستوفى ما تستحق من العقاب بذنوبها ثم تعاد الى
الصفحه ٢٦٤ : سواها لنسبناه الى
الخوارج لقوله بتكفير عليّ وطلحة والزبير وعائشة وعثمان. وقوله بتكفير أصحاب
الذنوب والى
الصفحه ٢٧٠ : البرامكة. ثم ان الباطنية لما تأوّلت اصول الدين على الشرك
احتالت أيضا لتأويل أحكام الشريعة على وجوه تؤدى الى
الصفحه ٢٧٩ : الدهرية فانهم منا ونحن منهم.
وفى هذا تحقيق نسبة الباطنية الى الدهرية. والذي يؤكد هذا ان المجوس (١١٠
الصفحه ٢٨١ :
دعوانا عليهم
القول بابطال الشرائع ان القيروانى قال أيضا فى رسالته الى سليمان بن الحسن :
وينبغى ان
الصفحه ٢٨٧ :
الشريعة. فإما ان
يقبل منهم تأويلها على وجه يؤول الى رفعها وإما ان يبقى على الشك والحيرة فيها
الصفحه ٢٩٠ : منهم الى دين المجوس زعم أن الإله نور بإزائه شيطان قد غلبه
ونازعه فى ملكه. وكيف يكون لنذر الحج والعمرة
الصفحه ٢٩٩ :
ان الضفادع لا
عظام لها وقالوا في الجعل (١) انه اذا دفن في الورد سكن كالميت فاذا اعيد الى الروث