البحث في الفَرق بين الفِرق
٥٩/١ الصفحه ٤٠ :
الإبريز والفضّة التى
تروق وتغنى ذا
القناعة والزهد
وكل فلذ من نحاس
وآنك
الصفحه ٢٨٤ :
الى العبادات حمله
على الزهد والعبادة. ثم سأله عن معانى العبادات وعلل الفرائض وشككه فيها. ومن رآه
الصفحه ١٦٢ :
كما زعمت فلم صنفت
كتاب مفاخر القحطانية على الكنانية وسائر العدنانية. وان كان عربيا فلم صنف كتاب
الصفحه ١١٥ : بتكفيره اكثر شيوخ المعتزلة منهم أبو الهذيل فانه قال بتكفيره فى كتابه
المعروف بالرد على النظام وفى كتابه
الصفحه ٢٦٧ : كتاب المحصول وصنف لهم ابو يعقوب
كتاب أساس الدعوة وكتاب تأويل الشرائع وكتاب كشف الاسرار وقتل النسفى
الصفحه ١٠٢ : فيها
سائر فرق الأمة من أصحابه في الاعتزال ومن غيرهم وللمعروف بالمرداد من المعتزلة
كتاب كبير فيه فضائح
الصفحه ٣ : الكتاب. وقسمت مضمونه خمسة أبواب هذه ترجمتها
باب. فى بيان الحديث المأثور فى افتراق الأمة ثلاثا وسبعين
الصفحه ٨٩ :
فى كتاب الملل
والنحل. وفيما ذكرنا منه فى هذا الكتاب كفاية
ذكر الشبيبية منهم
ـ هؤلاء يعرفون
الصفحه ١٠٤ : ء المقدورات مجادلا به معتقدا لذلك فالفاصل بيننا وبين
المعتذر عنه كتب أبو الهذيل وأشار فى كتابه الّذي سماه
الصفحه ١٢٧ : . فالتقدّم والتأخر إنما يقع فى ظهورها من أماكنها. وفى هذا تكذيب منه لما
اجتمع عليه من سلف الأمة مع أهل الكتاب
الصفحه ١٣٣ : الجاحظ عنه فى كتاب المعارف وفى كتابه المعروف بالفتيا.
أنه عاب اصحاب الحديث ورواياتهم احاديث ابى هريرة
الصفحه ١٥٨ : كتيبه فى كتاب مختلف الحديث
ذكر فيه ان ثمامة بن اشرس رأى الناس يوم جمعة يتعادون الى المسجد الجامع لخوفهم
الصفحه ١٦٥ : . وهذا اللقب لائق بهم وقد نقض الجبائى على الخياط قوله بان الجسم جسم
قبل حدوثه فى كتاب مفرد وذكر ان قوله
الصفحه ١٩١ : . وزعم غسّان هذا فى كتابه ان قوله فى هذا
الكتاب كقول أبى حنفية فيه. وهذا غلط منه عليه. لان أبا حنفية قال
الصفحه ٢٠٣ : بأنه جوهر كما زعمت النصارى ان الله تعالى جوهر.
وذلك أنه قال فى خطبة كتابه المعروف بكتاب عذاب القبر «إن