البحث في الفَرق بين الفِرق
١٩٤/٦١ الصفحه ١٤٨ : فهى الأدلة على الله
تعالى وهى اعراض معلوم بدلائل نظرية فلو دلت على الله (٦٣ ب) تعالى لاحتاج كل دليل
الصفحه ١٥٧ : المعتزلة ببدعتين اكفرته الامة كلّها فيها. احداهما انه لما
شاركه أصحاب المعارف فى دعواهم ان المعارف ضرورية
الصفحه ١٦٣ :
رجل ينوب عن
الجحيم بنفسه
وهو القذى فى كل
طرف لاحظ
ذكر الشحامية
منهم. هؤلا
الصفحه ١٦٤ : . وزعم الجبائى وابنه ابو هاشم ان كل وصف يستحقه
الحادث لنفسه او لجنسه فان الوصف ثابت له فى حال عدمه. وزعم
الصفحه ١٦٧ :
تعالى (كُلُّ نَفْسٍ
ذائِقَةُ الْمَوْتِ) (آل عمران ١٨٦) وسائر
الامة مجمعون على ان كل مقتول ميت وان صح ميت
الصفحه ١٧٦ : اصراره على قبائح قد اعتقد حسنها ويلزمك على أصلك
هذا اذا قلت انه مأمور باجتناب كل ما اعتقده قبيحا أن تقول
الصفحه ١٨٤ :
ضدا لها نفاها
كلها وحسبه من الفضيحة فى هذا قوله بأن الله يقدر على إفناء جملة لا يقدر على
افنا
الصفحه ١٨٩ : أصحابنا بان الله قادر على كل
مقدور وان كل مقدور له لو وقع منه لم يكن ظلما منه. ولو احالوا الكذب عليه كما
الصفحه ٢٠٥ : القول
فى نفسه حروف كثيرة كل حرف منها عرض حادث فيه. ومنها رؤية تحدث فيه يرى بها ذلك
الحادث ولو لم يحدث
الصفحه ٢٠٦ :
المعتزلة البصرية إن الله تعالى يقدر على افناء الاجسام كلها دفعة واحدة ولا يقدر
على افناء بعضها مع بقاء بعض
الصفحه ٢١١ : كتبه الى أن عليّا ومعاوية كانا إمامين فى وقت واحد.
ووجب على أتباع كل واحد منهما طاعة صاحبه وإن كان
الصفحه ٢١٣ :
قديم والرحمن عرض
آخر والرحيم عرض ثالث والخالق عرض رابع. وكذلك كل اسم لله تعالى عرض غير الآخر
فالله
الصفحه ٢١٧ : جنس ارادتنا. لأن الشيئين اذا كانا متماثلين ومن جنس واحد جاز
على كل واحد منهما ما يجوز على الآخر
الصفحه ٢٢١ : المغرب فازدادوا كفرا
على كفر. والصحيح عندنا ان اسم ملة الاسلام واقع على كل من أقر بحدوث العالم
وتوحيد
الصفحه ٢٤٠ :
جلدا فيه علم كل
ما يحتاجون إليه من الغيب وسموا ذلك الجلد جعفرا. وزعموا انه لا يقرأ ما فيه الا
من