البحث في الفَرق بين الفِرق
٣٦٢/٣١ الصفحه ٢٩٧ :
لسبعة اشهر. ثم ان
الكلبة تحيض فى كل سبعة ايام. وعلامة حيضها ورم اثغارها (١) وقالوا فى الكلب انه لا
الصفحه ٢٩٩ :
ان الضفادع لا
عظام لها وقالوا في الجعل (١) انه اذا دفن في الورد سكن كالميت فاذا اعيد الى الروث
الصفحه ٣١٤ :
الحديث والفقه وهم مجمعون على صحتها كالاخبار في الشفاعة والحساب والحوض والصراط
والميزان وعذاب القبر وسؤال
الصفحه ٧ :
الله عزوجل وأسمائه وأوصافه أو في باب من أبواب التعديل والتجويز أو
في باب من أبواب النّبوّة وشروطها
الصفحه ١٤ : الله تعالى أمرهم ثم اشتغلوا بعد ذلك بقتال الروم والعجم وفتح الله
تعالى لهم الفتوح وهم فى اثناء ذلك كله
الصفحه ٨١ :
جمهور الثعالبة فى أخذ الزكاة من العبيد فى إعطائهم منها واكفر من لم يقل بذلك
وأكفره سائر الثعالبة فى قوله
الصفحه ١١٤ : على هذه البدعة قوله بتداخل الاجسام فى حيز واحد ودلين مذاهب الثنوية وبدع
الفلاسفة وشبه الملحدة فى دين
الصفحه ١٢٩ :
مع موافقيه فى
الاعتزال فى هذا المذهب الّذي صار إليه
الفضيحة السابعة
عشرة من فضائحه تجويزه إجماع
الصفحه ١٣٩ : محصور العدد. وعلى أن قول معمر بأعراض لا نهاية لها
تطريق لاصحاب (٥٩ ب) الظهور والكمون على المسلمين فى
الصفحه ١٥٢ : فى
كفره كافر وكذلك الشاك في الشاك لا الى نهاية. والباقون من المعتزلة انما قالوا
بتكفير من أجاز الرؤية
الصفحه ٢٠٩ :
الله تعالى جسما
حيا يصح منه الاعتبار. وزعموا أنه لو بدأ بخلق الجمادات لم يكن حكيما وزادوا فى
هذه
الصفحه ٢٥٨ :
فهذا قول ابن حائط
فى تناسخ الارواح. وقال احمد بن أيوب بن بانوش ان الله تعالى خلق الخلق كله دفعة
الصفحه ٢٦٦ :
الدجّال الّذي
يظهر في آخر الزمان. لأن الذين ضلوا عن الدين بدعوة الباطنية من وقت ظهور دعوتهم
الى
الصفحه ٣٢٥ : قالوا
ان امره بالشيء نهى عن تركه. وقالوا أيضا. ان ارادته نافذة فى جميع مراداته على
حسب علمه بها. فما علم
الصفحه ٣٢٦ :
دعواهم ان أقواله
حادثة في ذاته خلاف قول أبى الهذيل. ان قوله للشىء كن لا في محل وسائر كلامه محدث
في