البحث في الفَرق بين الفِرق
٣٦٢/١٦ الصفحه ٢٩٨ :
وقالوا فى الفرج
والفروج انهما يخلقان من البياض والصفرة غذاؤهما. وقالوا فى القطا انها لا تضع
الّا
الصفحه ٨ :
الباب الثانى
(من ابواب هذا الكتاب)
فى كيفية افتراق
الامة ثلاثا وسبعين وفى ضمنه بيان الفرق
الصفحه ٦٧ :
نافع وأقاموا على إمامة نجدة الى أن اختلفوا عليه فى امور نقموها منه فلما اختلفوا
عليه صاروا ثلاث فرق
الصفحه ١٣٤ : رضى الله عنه وزعم انه سئل عن بقرة قتلت حمارا فقال (٥٧ ب) اقول فيها برأيى
ثم قال بجهله من هو حتى يقضي
الصفحه ١٣٦ :
ذكر عبد الله بن
مسلم بن قتيبة رحمهالله فى كتاب مختلف الحديث أن النظام كان يعدو على مسكر ويروح
على
الصفحه ١٦٥ : . وهذا اللقب لائق بهم وقد نقض الجبائى على الخياط قوله بان الجسم جسم
قبل حدوثه فى كتاب مفرد وذكر ان قوله
الصفحه ١٧٥ : فضائحه. قوله في التوبة لانها لا تصح مع ذنب مع الاصرار على قبيح آخر يعلمه
قبيحا او يعتقده قبيحا وان كان
الصفحه ٢٠٧ : حادثة فيه. فقول الله تعالى عندهم حادث فيه. وكلامه قديم قال عبد القاهر
ناظرت بعضهم فى هذه المسألة فقلت له
الصفحه ٢١٢ : .
وزعموا أيضا أن المنافقين الذين انزل الله تعالى فى تكفيرهم آيات كثيرة كانوا
مؤمنين حقا وأن ايمانهم كان
الصفحه ٢١٣ : تعالى عنده غير الرحمن والرحمن غير الرحيم والخالق غير الرازق. وزعم أيضا ان
الزانى عرض في الجسم الّذي يضاف
الصفحه ٢٤٤ :
هشام بن حكيم وكان
اسمه هاشم بن حكيم وقال انى انما انتقل فى الصور لان عبادى لا يطيقون رؤيتى فى
الصفحه ٢٤٥ :
وان ظفروا بمسلم
لم يره المؤذن الّذي فى مسجدهم قتلوه واخفوه غير انهم مقهورون بعامة المسلمين فى
الصفحه ٢٥٢ :
مازيار الّذي اظهر
دين المحمرة بجرجان. وللبابكية في جبلهم ليلة عيد لهم يجتمعون فيها على الخمر
الصفحه ٢٥٤ :
قولهم انه لا
معلوم الّا من جهة الحواس وقد ذهبت المانوية أيضا الى التناسخ وذلك ان مانيا قال
في بعض
الصفحه ٢٧٢ :
وأخلف موعودهم وما
رجع الملك فيه الى المجوس. وكانت القرامطة قبل هذا الميقات يتواعدون فيما بينهم