البحث في الفَرق بين الفِرق
١٩٤/١٦ الصفحه ١٢١ : فضائحه قوله بان افعال الحيوان كلها من جنس واحد وهي كلها حركة وسكون. والسكون
عنده حركة اعتماد. والعلوم
الصفحه ١٢٣ : بالماء المصوب على قوم يصيب
كل واحد منهم غير ما يصيب الآخر. ويلزمه على هذا الاصل ان لا يكون احد سمع كلمة
الصفحه ٢٠٨ : كونها مخلوقة.
وانما خلق كل مخلوق من العالم بقوله «كن» لا بقدرته. وهذه بدعة لم يسبقوا إليها
لان الناس
الصفحه ٢١٢ : قوله بصحبة الصلاة فى ثوب كله نجس وعلى ارض نجسة ومع نجاسة
ظاهر البدن. وانما أوجب الطهارة عن الأحداث دون
الصفحه ٢٢٠ : بعض الناس زعم ان اسم ملة الاسلام واقع على كل مقرّ بنبوة محمد صلىاللهعليهوسلم وان كل ما جاء به حق
الصفحه ٢٩٥ :
ارسطاطاليس الفرق بين ما يلد وما يبيض من قول العرب فى أمثالها : كل شرقاء ولود
وكل صكاء بيوض : ولهذا كان الخفاش
الصفحه ٣٥٣ : أن من شهد مع رسول الله عليهالسلام بدرا من اهل الجنة. وكذلك كل من شهد معه احدا غير قزمان
الّذي
الصفحه ٦ : بالزهراء وبرئ فيها (٢ ا و ٢ ب) من اهل الاديموات. وقد علم كلّ ذى عقل من
أصحاب المقالات المنسوبة الى (٢) أنّ
الصفحه ٨ : وسبعين وسنذكر
فى كلّ واحد من هذين الفصلين مقتضاه ان شاء الله عزوجل
الفصل الأوّل
فى بيان المعنى الجامع
الصفحه ٩ :
جاء به حقّ كائنا
قوله بعد ذلك ما كان. وزعم قوم أنّ أمة الإسلام كلّ من يرى وجوب الصلاة الى جهة
الصفحه ٨٥ : الأباضية كلها أنّ دور مخالفيهم من أهل مكة دار توحيد الا
معسكر السلطان فإنه دار بغى عندهم واختلفوا فى النفاق
الصفحه ٩٣ : ذكرنا قبل هذا
أن المعتزلة افترقت فيما بينها عشرين فرقة كل فرقة منها تكفر سائرها وهنّ :
الواصلية
الصفحه ٩٥ : أبا هاشم قد قالا إن كل قدرة محدثة شيء لا كالاشياء
ولم يخصوا ربهم بهذا المدح. ومنها حكايته عن جميع
الصفحه ١٠٨ : الى جميع أضداده وانما يخرج من القعود بنوع واحد من أضداده. كذلك يخرج عن
كل طاعة لله تعالى بنوع واحد من
الصفحه ١٢٦ : أهل الجنة اذا اطّلعوا على اهل النار ورآهم اهل النار
وخاطب كل واحد من الفريقين الفريق الآخر ان تنفصل