البحث في الفَرق بين الفِرق
١٠٧/١٦ الصفحه ٨٩ : بالشبيبيّة لانتسابهم (٣٨ ا) إلى شبيب بن يزيد الشيبانى المكنى
بأبى الصحارى ويعرفون بالصالحية أيضا لانتسابهم
الصفحه ١٩١ : وتعظيمه وترك الاستكبار عليه. وقال انه يزيد ولا ينقص وفارق اليونسية بأن
سمّى كل خصلة من الأيمان بعض الأيمان
الصفحه ٢٢٢ :
اليزيدية من
الخوارج أو على دين الحائطية أو الحمارية من القدرية. أو كان ممن يحرّم شيئا مما
نصّ
الصفحه ٢٦٣ :
الفصل الخامس عشر
(من فصول هذا الباب)
في ذكر اليزيدية من الخوارج وبيان خروجهم عن فرق الاسلام
الصفحه ١١ : الخوارج الذين أباحوا نكاح بنات البنات وبنات
البنين أو على مذهب اليزيدية من الاباضية فى قولها بان شريعة
الصفحه ٢٥ : رفضتموني ومن يومئذ سمّوا
رافضة وثبت معه نصر بن حريمة العنسى ومعاوية بن اسحاق بن يزيد بن حارثة في مقدار
الصفحه ٣٢ :
ابن الزبير فى
خلال ذلك عبد الله بن يزيد الانصارىّ عن الكوفة وولّاها عبد الله بن مطيع العدويّ
الصفحه ٣٨ : الزبير
ولا يهرب فعصى ربه بتركه قتاله وعصاه بقصده عبد الملك بن مروان وكان قد عصاه قبل
ذلك بقصده يزيد بن
الصفحه ٤٤ :
الطائفة يقال لهم المحمدية لانتظارهم محمد بن عبد الله بن الحسن وكان جابر بن يزيد
الجعفىّ على هذا المذهب
الصفحه ٥٦ : فقيل
عروة بن حدير أخو مرادس الخارجىّ وقيل اولهم يزيد بن عاصم المحاربيّ وقيل رجل من
ربيعة من بنى يشكر
الصفحه ١١٦ : ظلم عنده ولا يقدر ان يزيد فى عذاب اهل النار ذرة ولا على ان ينقص من
عذابهم شيئا. وزعم أيضا ان الله
الصفحه ١٨٣ : يزيد لذات اهل الثواب فى الجنة على لذات الاطفال التى
نالوها بالفضل لاستحالة ان يكون لا شيء اكثر من لا شي
الصفحه ١٩٦ : وليست بايمان ومجموعها ايمان وليست خصلة منها
عند الانفراد ايمانا ولا طاعة. وقالوا ان الايمان يزيد ولا
الصفحه ٢٠٤ :
من قال إنه لا يزيد على عرشه فى جهة المماسة (٨٧ ا) ولا يفضل منه شيء على العرش
وهذا يقتضي ان يكون عرضه
الصفحه ٣١٨ :
حلول العرض (١٢٤ ا) فى الجوهر يغير صفته ولا يزيد فى عدده. فلو كان هيولى العالم
جوهرا واحدا لم يصر جواهر