البحث في مجموع رسائل الإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزه
٤٤٣/١ الصفحه ٢٥٣ :
عالم بما قدمنا ،
ومحال أن يعلم بعضها دون البعض ؛ لفقدان المخصص ؛ فلم يبق إلا أن يعلم جميعها
الصفحه ٤١٦ :
مخصوص ثم يعطف
عليه بلفظ يحتمله ، إلا ومراده المخصوص الذي ذكره وقرره دون [أن يكون أراد بها
غيره
الصفحه ٢٦٠ :
دون سواه؟
الجواب
: قوله : هل اقتداره
تعالى إن وجب عاما أو خاصا على أحكام ما اشترط ، أن اقتداره
الصفحه ٢٦٧ : ؟
الجواب
: ينبغي أن [نتبين] (١) أولا معنى القديم ، ويدل على أن الباري قديم ، لنرتب عليه
الكلام في الفضل بين
الصفحه ٢٧٣ :
يجردها الاعتبار
الصادق ، وإرادة (١) حقيقة أخرى فثبت أن المثنوية بحقيقتين والمثنوية تبطل
التوحيد
الصفحه ٢٧٤ :
يخطر ببالنا ولا
نعلمه ، وإذا كان مريدا لعلة موجودة فهي لا تخلو إما أن تكون قديمة أو محدثة ، لا
الصفحه ٣٩٨ : الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ) [المائدة : ٥٥].
الكلام
في هذه الآية يقع في موضعين : أحدهما : أن أمير المؤمنين
الصفحه ٢٥٢ :
أما الدليل على
الأصل الأول وهو أنه عالم فلأن الفعل المحكم قد صح منه ، والفعل المحكم لا يصح إلا
من
الصفحه ٢٦٥ :
سواهن مع كمال
إيجادهن بناهن وقد أحكمهن ، أو هو على استمرار حكمه ، فيجوز أن يخلق سماوات وأرضين
الصفحه ٣٢٤ :
غير عالم ، باطل
أن يكون غير عالم ؛ لأن الأفعال قد صحت منه تعالى محكمة ، والأفعال لا توجد محكمة
إلا
الصفحه ٢٥١ :
لما قدمنا ، وإن
أراد ما هو المفهوم من التصور ؛ لأنه إذا أطلق سبق إلى فهم السامع أن الإنسان قد
ظن
الصفحه ٢٦٦ :
السماوات والأرض
على المكلفين وغيرهم من الأحياء ، فلا يقال : يجب على المتفضل أن يتفضل لا محالة
الصفحه ٢٧٠ : لا
نفتقر في العلم بتقدمه إلى علم زائد على أنه لا أول لوجوده ، وكذلك لا نفتقر في
العلم بالمقدور وحدوثه
الصفحه ٣٢٣ : الحقيقة وثلاثة على الحقيقة ، فقال تعالى : (لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ
اللهَ ثالِثُ ثَلاثَةٍ وَما
الصفحه ٤١٧ :
أن يكون مختصا
بالنبي صلىاللهعليهوآلهوسلم منها ، وما لا يصح اختصاصه به ، وما يجوز أن يوجبه