البحث في مجموع رسائل الإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزه
٤٤٣/١٢١ الصفحه ٣٢٨ :
إيصال الضرر إليهم
من غير إشعار بأنه مستحق يؤدي إلى اعتقادهم في الله سبحانه وتعالى القبيح ، وأنه
الصفحه ٣٣٨ : في ذلك.
وذهبت الخوارج ومن
قال بقولها إلى أن طريق الإمامة الصلاح في الدين وأنها جزاء على العمل
الصفحه ٣٥٧ : الأمور الملتبسة.
مسألة عن الرواية [في
صلاة أمير المؤمنين خلفهما]
أن عليا عليهالسلام صلى خلف أبي بكر
الصفحه ٣٦٢ :
الجواب
عن ذلك : إن (التعبد) علينا
بمعرفة حكم الإجماع فإن أمكنت معرفته بالحكم ما ذكر في أمر
الصفحه ٣٧١ :
وقال قائل ثالث :
إنه يقدر على الجميع ولا مانع منه ، فيجوز إحداث أجزاء في الحال وإضافة أجزاء إلى
الصفحه ٣٧٦ :
ومعلوم لمن تأمل
أن المصلحة لبيت المال في مخالطته.
ومنها أنك تعلم
أنما به سنة تمر إلا ويحصل من
الصفحه ٣٩٥ :
الفرزدق (١) :
مقدم بعد ذكر الله
ذكرهم
في كل شيء
ومختوم به الكلم
إن عدّ
الصفحه ٣٩٩ : عبادة بن الصامت ، والمراد به جماعة المسلمين.
قلنا : فإذا بطل
بما بيّنا أنه لا يجوز عطف الجمع عليه
الصفحه ٤١٢ :
أولى بكم على ما
جاء في التفسير ، واستشهد بقول لبيد :
ففدت كلا
الفرخين تحسب أنه
الصفحه ٤٣٨ : وفضله
السكنى له دون البشر ، وقد رواه بطرقه ، وميلنا إلى الاختصار إلا أنه قال في بعض
أحاديثه : «فمن سا
الصفحه ٤٣٩ : الواسطي رواه بإسناده عن جابر بن عبد الله الأنصاري ، إلا
أنه ذكر في أول الحديث أن رسول الله
الصفحه ٤٧١ :
والحيوانات والموت
والحياة عن الله سبحانه ، إلا أن منهم من يقول : هي فعله بما ذكرنا من فطرة ، أو
الصفحه ٤٨٣ :
(أَفَتَطْمَعُونَ
أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ)
٧٥
٥٩
(وَلَقَدْ
أَنْزَلْنا إِلَيْكَ آياتٍ بَيِّناتٍ
الصفحه ٩ : ، وهل هذا القول إلزام؟ وهل حقيقة خالفوا كتاب الله
تعالى؟ كذلك قولهم : إن الخلق تساووا في ست خصال هي
الصفحه ٣٥ :
وروينا بالإسناد
الموثوق به إلى أبينا علي بن أبي طالب عليهالسلام أنه قال : أيها الناس ، اعلموا أن