البحث في مجموع رسائل الإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزه
٤٤٣/١٠٦ الصفحه ١٥٠ : من أصحاب أمير المؤمنين ، وشهد معه الجمل وصفين ، وسكن
الكوفة إلى أن قدم زياد بن أبيه واليا عليها
الصفحه ١٦٣ :
وفيما لأجله يحتاج إلى الإمام على إجماع هذه الفرق كلها أن لا بد من جمعه لخصال
الفضل والصلاح ، وإن تعدى
الصفحه ١٧٤ :
في إيراده (١).
لو أن سلمى شهدت
مطلي
تمنح أو تدلج أو
تعلي
إذا
الصفحه ١٨٢ :
خلافه ، فهل علمت
أن الفرقة الملعونة تعتقد خلاف ما أظهرت أم لا؟ وهل علم المسلمون المناظرون لهم
الصفحه ٢٠٢ : من تحت يده ، ويجوز للإمام أن يقره عليه أم لا يجوز؟
الكلام
في ذلك : إن للإمام أن يعطي
السلطان أو
الصفحه ٢٠٣ : الزكاة ، والزائد مندوب إليه من غير إكراه ، وقال المعترض :
إن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم لم يكره أحدا
الصفحه ٢٠٦ :
هو قول من لا يعرف
حال السلف ، فتردى في مواضع التلف ، وذلك أن الصحابة رضي الله عنهم مهاجرون
وأنصار
الصفحه ٢٠٨ : أتباعهم من أولادهم
سلام الله عليهم وشيعتهم رضي الله عنهم في ذلك ، ومعلوم أن دار الحرب لا يتوجه
فيها هذا
الصفحه ٢٢١ :
فتوكل لأحد
الفريقين فما أمضى الحكم أمضيناه إن شاء الله تعالى ، فإن تركت الأخذ سبيلا إلى
الامتناع
الصفحه ٢٥٦ : نعلم أفعالنا قبل وجودها ، ولو لا ذلك لما أوجدناها محكمة ، وبعد عدمها فيما
ذا يتعلق علمنا ، ومعلوم أنه
الصفحه ٢٨٠ :
يحدثها القديم
سبحانه ؛ لأجل أن كل قادر سواه لا يقدر على الاختراع ، وهو أن يوجد الفعل ابتداء
لا في
الصفحه ٢٨٥ : أن يكون تعالى مريدا بتلك الإرادة القديمة التي هي واحدة في وقت ، وذلك
عند ما نقصد الإيجاد ، وفي آخر
الصفحه ٢٩٢ :
بالإمساك ، وعدم
القائل رجوع في ذلك إلى رأي من يرى أنها صفات للنفس ، وأن ما كان للنفس فهو دائم
الصفحه ٢٩٥ : من كونه متكلما ليس إلا أنه فاعل لما ذكرنا ، وإذا كان ذلك كذلك لم تكن هذه
الصفة من صفات النفس ؛ لأن
الصفحه ٣١٤ :
وانتشاره أنه يكون
أقرب إلى مطاوعته ، وأبعد عن مخالفته ، خيفة من سطوته ، وطلبا لفظه وعطيته ، فلما