البحث في مجموع رسائل الإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزه
٤٤٣/٦١ الصفحه ٦٢ :
[عودة إلى الردة]
اعلم أيّدك الله :
أن العلامة كانت بعد رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم في
الصفحه ٩٤ : البعثة أو المدينة دار الهجرة حماهما الله من الكفر وأهله ، أو قسطنطينية ولا
فرق في ذلك ، إن عندنا أن مكة
الصفحه ١٠٣ :
حصوله جدا
والأحوال المجملة ، وقد علمنا أن حرمة الأنبياء عليهمالسلام متشابهة وإن كان
الصفحه ١٢٣ :
عليها الاتفاق ممن
يصح اتفاقه من أهل المعرفة أن الرواية من الكتاب المشهور تصح كما تصح من الشيخ
الصفحه ١٢٩ :
لأنهم لا يتوثقون
في الرواية ولا يلزمون أحكام الدين في بابها ، فقد قالوا : إن العرب إنما حاربت
أبا
الصفحه ١٣٠ :
على متأمل.
وقد روينا عن
أصحاب القاضي شمس الدين (١) رحمهالله تعالى قبل أن يخطر ببالنا أنه يكون من
الصفحه ١٣٢ : الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم إلى أحد ، وأبو بكر لاعتقاده أنه خليفة رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١٦٦ :
من يجدد لها دينها»
(١) وقد ثبت بإجماع علماء الأمة أن صدقة الحبوب والتمر والزبيب يجب صرفها إلى
الصفحه ١٨٨ :
الكلام
في ذلك : إن معاوية عندنا
أهل البيت كافر ولم يعلم في ذلك خلافا من سلفنا الصالح سلام الله
الصفحه ١٩٠ : بنفس المؤمن من نفسه فولايته على ماله بطريقة الأولى أولى ، ولا
خلاف أن للإمام ما كان للنبي
الصفحه ١٩١ :
ولم يفرضها إلا
كبار منهم وشيوخهم وعمهم بذلك ، ولأن بني عبد المدان ذكروا في كتابهم أن الهادي
الصفحه ١٩٧ :
من حال نساء أهل
البلاد أنها لا تخالفهم ، وإن خالفت واحدة فإنما يكون نادرا ولا حكم للنادر ، فإن
علم
الصفحه ٢١٤ :
استيفاء حق
المظلوم.
والكلام
في ذلك : إن هذا لا يجوز
ولا علمنا وقوعه ، فإن كان على هذه الصورة فما
الصفحه ٢٦٩ :
الأولى أن القديم
تعالى سابق للمحدث ، والعلم بالفضل بينهما ثابت ، ولا يلزم وجود الفضل الذي رجع به
الصفحه ٢٧١ :
وقوله : إن المطيف
(١) والفوق والتحت عرض ، غير مسلم ، لأن العرض هو الحادث الذي ليس بمتحيز ، وما