وعن السابع : أنّ في خلال حركات السفينة سكنات ، فهذا الراكب يتحرك في حال وقوفها ويتحرك معها إذا تحركت ، فيصير قاطعا بضعفي قطعها ، ولهذا لو دامت الحركة بالسفينة لوجب أن يكون متحركا في وقت واحد بحركتين مختلفتين إحداهما حركة نفسه والأخرى حركة السفينة ، وهذا يقتضي كونه في مكانين وعلى هذه الطريقة لا يتمكن من الحركة إذا اشتد عصف الرياح. ويقال : إنّه والحال هذه لو رمى نشابة لسقطت في السفينة ، وتبين بطلان الطفرة أنّه لو كان يجب إذا كان في رجله صبغ أن لا يستمر الخط في السفينة إلّا في الموضع الذي يقطعه دون الذي يطفره ، وليس كذلك.
وعن الثامن : أنّ التعاقب في الكونين والمكان مجاور صحيح بخلاف ما إذا بعد ، ولا يجب من صحّة البدل صحّة التعاقب.
٤٦٠
![نهاية المرام في علم الكلام [ ج ٢ ] نهاية المرام في علم الكلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3370_nihayat-almaram-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
