الصفحه ٣٣٤ : .
عن محمد بن الحكم ،
عن عوانة قال : قدم الحسن بن محمد الكوفة بعد قتل المختار ، فمضى إلى نصيبين ، وبها
الصفحه ٤٣٢ :
العابدين ، أبو
الحسن ويقال أبو الحسين ، ويقال : أبو محمد ، ويقال : أبو عبد الله.
روى عن : أبيه
الصفحه ١٢ : فليتبدّدوا ، ولا تتبعوهم ، ونادى مناديه : من رجع فهو آمن ، ثمّ جاء إلى
الكوفة فدخلها ، وجعل لا يبايع أحدا
الصفحه ٦٤٣ :
دخول قتيبة بلْخ وقتله
نِيزَك..................................................... ٢٥٢
عزْل محمد
الصفحه ٣١ :
ثمن الزيادات شاءوا أو أبوا (٤).
قال محمد بن سعد :
ثنا محمد بن عمر ، ثنا عبد الله بن يزيد الهذليّ قال
الصفحه ١٠٠ :
له صحبة ورواية.
روى عنه : محمد بن
عبد الرحمن اليحصبيّ ، وراشد بن سعد ، وخالد بن معدان ، وأبو
الصفحه ٢٠١ : ء
رأيهم ، فمنهم : قتادة ، ومعبد الجهنيّ ، وهو رأسهم (٢).
وقال محمد بن شعيب
: سمعت الأوزاعيّ يقول : أول
الصفحه ٣٣١ : أبو زرعة (٤) ، وغيره.
٢٣٨ ـ الحسن بن محمّد بن الحنفيّة (٥) ع
أبو محمد ، وأخو
أبي هاشم عبد الله
الصفحه ٤٠١ :
٣٠٩
ـ (عبد الله بن ساعدة) (١) أبو محمد الهذلي المدني.
يروي عن عمر.
قاله ابن سعد ، وقال
: توفّي
الصفحه ٦٣٢ : ................................................... ٥
غزوة موسى بن نصير إلى
طُبنة..................................................... ٦
الصّاعقة تصيب سخرة
الصفحه ١٤٠ :
أسلم ، وكان اسمه
يوسف ، قد قرأ الكتب ، فمرّ بدار مروان ، فقال : ويل لأمّة محمد من أهل هذه
الدّار
الصفحه ١٨٩ : إلى قطع الرّحم والاستخفاف بالحقّ ، وأغفله من تعجيل عقوبة
الله ، ما يشكّ أخوك في الخلود ، والله ما بعثت
الصفحه ٣٦٤ : صلىاللهعليهوسلم وأنا ابن سبع سنين (١).
وقال : خرجت مع
الصّبيان إلى ثنيّة الوداع نتلقّى رسول الله
الصفحه ٣٩٠ : ، وقتادة ، وبكر بن عبد الله المزني ، وثابت البناني ، ومحمد بن واسع ، وعليّ
بن يزيد ، وعاصم الأحول ، وآخرون
الصفحه ٦٥ :
وحبيب بن أبي ثابت
، ومحمد بن سوقة ، والمنهال بن عمرو ، ومحمد بن جحادة.
وكان ثقة ، قليل
الحديث
ونحن يومئذ سبعة
آلاف ، فبعث إليه : على أن تؤمّن أصحابي. ففعل ، فقام فحمد الله ، وأثنى عليه ، ثمّ
قال : إنّ الله وليّ الأمور كلّها ، وحاكمها ، ما شاء الله كان ، وما لم يشأ لم يكن
، كلّ ما هو آت قريب ، عجلتم بالأمر قبل نزوله ، والّذي نفسي بيده إنّ في أصلابكم
لمن يقاتل مع آل محمد ما يخفى على أهل الشّرك أمر آل محمد ، وأمر آل محمد مستأخر ،
والّذي نفس محمد بيده ليعودنّ فيهم (١) كما بدأ ، الحمد لله الّذي حقن دماءكم ، وأحرز دينكم ، من أحبّ
منكم أن يأتي مأمنه إلى بلده آمنا محفوظا فليفعل. فبقي معه تسعمائة رجل ، فأحرم
بعمرة وقلّد هديا ، فلمّا أردنا أن ندخل الحرم تلقّتنا خيل ابن الزّبير ، فمنعتنا
أن ندخل ، فأرسل إليه محمد : لقد خرجت وما أريد أن أقاتلك ، ورجعت وما أريد أن
أقاتلك ، دعنا ندخل ، فلنقض نسكنا ، ثم نخرج عنك. فأبى ، ومعنا البدن قد قلّدناها ،
فرجعنا إلى المدينة ، فكنّا بها حتى قدم الحجّاج ، وقتل ابن الزّبير ، ثم سار إلى
العراق ، فلمّا سار مضينا فقضينا نسكنا ، وقد رأيت القمل يتناثر من محمد بن
الحنفيّة ، ثم رجعنا إلى المدينة ، فمكث ثلاثة أشهر ، ثمّ توفّي (٢).
قلت : هذا خبر (٣) صحيح ، وفيه أنّهم قضوا نسكهم بعد عدّة سنين.
وقال ابن شعبان :
أنبأ محمد بن عمر ، ثنا عبد الله بن جعفر ، عن صالح بن كيسان ، عن الحسن بن محمد
بن الحنفيّة قال : لم يبايع أبي الحجّاج لما قتل ابن الزّبير ، فبعث إليه : قد قتل
عدوّ الله. فقال أبي : إذا بايع الناس بايعت. قال : والله لأقتلنّك ، قال : إنّ
لله في كلّ يوم ثلاثمائة وستّين لحظة ، في كلّ لحظة منها ثلاثمائة وستّون قضية ، فلعلّه
أن يكفيناك في قضية. قال : فكتب بذلك الحجّاج إلى عبد الملك ، فأتاه كتابه فأعجبه ،
وكتب به إلى صاحب الروم ، وذلك أنّ ملك الروم كتب إليه يتهدّده ، أنّه قد جمع له
جموعا كثيرة (٤).
__________________
(١) في طبقات ابن سعد
«فيكم» ، وكذلك في حلية الأولياء.
(٢) طبقات ابن سعد ٥
/ ١٠٨ ، ١٠٩ ، تاريخ دمشق ١٥ / ٣٧٣ أ ، حلية الأولياء ٣ / ١٧٤ ، ١٧٥.
(٣) في الأصل «جزء».
وقال المؤلف في سير أعلام النبلاء ٤ / ١٢٥ «إسنادها ثابت».
(٤) حدث في سنة ٦٥ ه.
/ ٦٨٥ م. ـ وهي السنة التي تولّى فيها عبد الملك بن مروان الخلافة =