الصفحه ٥٧٧ :
محمد بن الحنفية
٤٠٥
محمد بن عمرو بن
الحسن
٤٧٠
العنبري
الصفحه ٦٣٣ : ............................................. ٢١
فتح موسى بن نُصَير
بلد أولية من المغرب.......................................... ٢١
غزو محمد
الصفحه ٣٧ : ونكث ، وأعان نيزك طرخان على خلع قتيبة. قاله
محمد بن جرير (٣).
* * *
وفيها سار قرّة بن
شريك أميرا
الصفحه ٦٣ : أبو أحمد الحاكم : يقال له صحبة وما أراه يصحّ.
وذكره محمد بن أيوب في الصحابة ، وما أراه يصح ، وكذا قال
الصفحه ٦٩ : صلاتهم بالجمعة ، فقال :
والله ما بعث الله نبيّا بعد محمد صلىاللهعليهوسلم أمركم بهذه الصلاة. قال : فأخذ
الصفحه ٧٩ : .
وعنه : أنس بن
مالك ، ومحمد بن كعب القرظيّ ، وسليمان التيميّ.
__________________
(١) انظر عن (شبث بن
الصفحه ٩٨ : عبد الواحد بن حمزة ، وابن
عمّه محمد بن جعفر بن الزّبير ، وآخرون.
٦١
ـ عبد الله بن أبي أوفى
الصفحه ٩٩ :
ويقال أبو معاوية ، ويقال
أبو محمد صاحب رسول الله صلىاللهعليهوسلم
وأحد من بايع بيعة الرّضوان
الصفحه ١٠٣ :
٦٣
ـ (عبد الله بن ثعلبة) (١) ـ خ د ن ـ بن صعير العذريّ (٢) أبو محمد المدنيّ ، حليف بني زهرة
الصفحه ١٠٥ : (١) بن جزء.
٦٥ ـ عبد الله بن الحارث بن نوفل (٢) ع
ابن عبد المطّلب
بن هاشم ، أبو محمد الهاشميّ
الصفحه ١١٤ : أبيه
، وأخيه أنس.
٧٧
ـ (عبد الله بن عامر بن ربيعة) (١) ـ ع ـ بن محمد العنزيّ ، وعنز أخو
الصفحه ١٢٧ : ليلى (١) ع
أبو عيسى
الأنصاريّ الكوفيّ ، ويقال أبو محمد الفقيه المقرئ.
__________________
(١) انظر
الصفحه ١٣٢ : : إبراهيم
النّخعيّ ، وأبو صخرة جامع بن شدّاد ، وعمارة بن عمير ، وأبو إسحاق السّبيعيّ ، ومنصور
، وابنه محمد
الصفحه ١٤٨ : التهذيب ١ / ٤٧٠ رقم
٨٤١ ، وخلاصة تذهيب التهذيب ٣٠٥.
(٤) في طبقات خليفة
١٥٠ «محمد» بدل «يحمد».
الصفحه ١٥١ :
الكتب الستة سوى حديث واحد ، وقد ذكره.
(١) هو أبو محمد
السلمي مولاهم الدمشقيّ ، قاضي بعلبكّ ، أصله
ونحن يومئذ سبعة
آلاف ، فبعث إليه : على أن تؤمّن أصحابي. ففعل ، فقام فحمد الله ، وأثنى عليه ، ثمّ
قال : إنّ الله وليّ الأمور كلّها ، وحاكمها ، ما شاء الله كان ، وما لم يشأ لم يكن
، كلّ ما هو آت قريب ، عجلتم بالأمر قبل نزوله ، والّذي نفسي بيده إنّ في أصلابكم
لمن يقاتل مع آل محمد ما يخفى على أهل الشّرك أمر آل محمد ، وأمر آل محمد مستأخر ،
والّذي نفس محمد بيده ليعودنّ فيهم (١) كما بدأ ، الحمد لله الّذي حقن دماءكم ، وأحرز دينكم ، من أحبّ
منكم أن يأتي مأمنه إلى بلده آمنا محفوظا فليفعل. فبقي معه تسعمائة رجل ، فأحرم
بعمرة وقلّد هديا ، فلمّا أردنا أن ندخل الحرم تلقّتنا خيل ابن الزّبير ، فمنعتنا
أن ندخل ، فأرسل إليه محمد : لقد خرجت وما أريد أن أقاتلك ، ورجعت وما أريد أن
أقاتلك ، دعنا ندخل ، فلنقض نسكنا ، ثم نخرج عنك. فأبى ، ومعنا البدن قد قلّدناها ،
فرجعنا إلى المدينة ، فكنّا بها حتى قدم الحجّاج ، وقتل ابن الزّبير ، ثم سار إلى
العراق ، فلمّا سار مضينا فقضينا نسكنا ، وقد رأيت القمل يتناثر من محمد بن
الحنفيّة ، ثم رجعنا إلى المدينة ، فمكث ثلاثة أشهر ، ثمّ توفّي (٢).
قلت : هذا خبر (٣) صحيح ، وفيه أنّهم قضوا نسكهم بعد عدّة سنين.
وقال ابن شعبان :
أنبأ محمد بن عمر ، ثنا عبد الله بن جعفر ، عن صالح بن كيسان ، عن الحسن بن محمد
بن الحنفيّة قال : لم يبايع أبي الحجّاج لما قتل ابن الزّبير ، فبعث إليه : قد قتل
عدوّ الله. فقال أبي : إذا بايع الناس بايعت. قال : والله لأقتلنّك ، قال : إنّ
لله في كلّ يوم ثلاثمائة وستّين لحظة ، في كلّ لحظة منها ثلاثمائة وستّون قضية ، فلعلّه
أن يكفيناك في قضية. قال : فكتب بذلك الحجّاج إلى عبد الملك ، فأتاه كتابه فأعجبه ،
وكتب به إلى صاحب الروم ، وذلك أنّ ملك الروم كتب إليه يتهدّده ، أنّه قد جمع له
جموعا كثيرة (٤).
__________________
(١) في طبقات ابن سعد
«فيكم» ، وكذلك في حلية الأولياء.
(٢) طبقات ابن سعد ٥
/ ١٠٨ ، ١٠٩ ، تاريخ دمشق ١٥ / ٣٧٣ أ ، حلية الأولياء ٣ / ١٧٤ ، ١٧٥.
(٣) في الأصل «جزء».
وقال المؤلف في سير أعلام النبلاء ٤ / ١٢٥ «إسنادها ثابت».
(٤) حدث في سنة ٦٥ ه.
/ ٦٨٥ م. ـ وهي السنة التي تولّى فيها عبد الملك بن مروان الخلافة =